منتديات الألحان المرحة ® ALHAN MAREHA

منتديات الألحان المرحة ® ALHAN MAREHA

الرسم ، الكتب ، المانغا و الأنمي ، المؤلفات ، القصص و الروايات
 
الرئيسيةملتقى البناتالأحداثبحـثمكتبة الصورالمنشوراتاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 أشباح السراب | PHANTASM

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
αgїоɝ ɘɕɧɵ
× كاتبة
× كاتبة
avatar

مشَارَڪاتْي » مشَارَڪاتْي » : 103

التسجيل » التسجيل » : 22/04/2016


مُساهمةموضوع: أشباح السراب | PHANTASM   الأحد 10 يونيو 2018, 17:03




من عينين حملتا السخيمة على كل إنسي ، نظرت تتأمل غروب شمس ما أحبت ضياءها يوما...بياض شعرها ما تناسب أبدا
 مع احمرار السماء ، وهي التي مقتت ذلك الوقت تحديدا.


تقبض عينها اليسرى بيدها محاولة تيسير ألمها دون جدوى ، أسنانها تصطك ببعضهما و وَميض غيض سرعان ما أخفته وهجرته
تفتح فاها تردد كلمات أعدتها كل يوم :


_ وداعا ، لا أرجو لقاء قريبا ... أما آن تخلعي زيف كبرياء تلبسته.
أيتها الشمس ‼ ألا فلتحملي رسالتي لعل البدر يأتي مسرعا ... تحررمن أسرك و كن سنائي في حلكة الغيهم.


أغمضت عيانها لبرهة تنتظر مطلع خليصها و هو الذي مُلك سلطة عليها.
ما تعرف أي لعنة بها أصيبت لكنها بهذا الشعور ولهت 
ضحضحت لها الدنيا بعد انفراج عينها الوحيدة ، دجنة المكان أسكنت روحها الضائعة منذ أمد ...


حقا ، هي لا تعيش إلا في هذا الوقت ، إلا بين أحضان الظلام.
سفعها شيء سرعان ما أدركت كيانه :


_ سكارليت ، كدت أتساءل أين لك المآل ؟


أومأ شبيه التنين برأسه مبتسما بساعوذ بالله من الشيطان الرجيم =="و الأخرى وجنتاها أمام مرآه توردت ، صيحة فرت من شفتيها حين احتضنته باستمتاع :


_ أين جمال العنقاء أمام لطافتك ؟


عانقته بطفولية بحتة و هو في نفسه عجز عن فهم أين ورثت ذوقها الجمالي.
تمتم بيأس :
_ سيد التنانين كان ... و أضحى حيوانا أليفا لها 


أفلتته على مضض حين أبصرت قصر أنفاسه خشية أن تهلكه ، وَما كانت تقدر على سيطرة قوتها الجسدية أحيانا كثيرة.
وقفت من مجلسها ناظرة للنجوم ووحوش الغابة بدأت تتجمع حولها
ما مانعتهم عكس بشر كثير


_رائعة أنا أليس كذلك ... أعلم ، أعلم لا تخجلوا 
قالت بنرجسية و هي تتصنع العلو عليهم ، تقدم لها ثعلب و ذيوله الأربع من ورائه تلتف ، تربت على رأسه و هي في ذكرياتها تسرح.


" همسات صياح و ألم دفين وَ حقد حملته على ذات مهجورة. "


مدت يدها تصنع كرات حديدية تتلاعب بها من اللاشيء تنظر لها بشرود ، سبب رفضها هو هذا...
كسرها للواقع بتجسيدها لأوهام آمنت بها


_ لم تتغيري... كعادتك أنت بافية أبد الدهر.
أتاها صوت لم يبد عنها غريبا وَليس مألوفا كذلك ... انقبض جبينها بانزعاج حين علمت من يكون.


_ صائد وحوش بغيض ... فلتنفض لاشأن لك ههنا.


صوتها قطر قساوة و فاقد للرحمة. إرادة قتل ظهرت باهتة بين برودها. صائدوا الوحوش هؤلاء ، كيف تسعد بوجودهم و هم تهديد لرفقائها


حضورها كان مهيبا ، والفتى مقابلها كان قادرا على الوقوف بصعوبة. لولا تذكرة التنين لها لربما ما بقي حيا.
تزفر في وجهه وَ تدير رأسها ناكرة معرفته. عيناه تضيقان في ألم و يقول :


_ فظيعة أنت ... لان-تشان ، ألا تذكرينني حقا.


ما استغربت لفظه لاسم هجرته منذ زمن ، و لم تعجب خفاءه عن ذاكرتها فلطالما التقت الكثير و نستهم مع الدهر.


_ أوباش الخلق من أمثالك لأن أذكرك ولو قليلا إثم ليس بزائل.


احتدت عيناها فكانت كالذئاب و أسمر الخلقة يضحك بنقاء يثير بغضها 


_ لك السخيمة على البشر ... أولم تكوني بشرا يوما ؟ بل ألست بشرا حتى الآن


" شيطان ، ملعونة ... ابتعدي 
_ لا تقتليني أرجوكي
فتاة صغيرة ترتعش بخوف تقول لمن آمنت بأنه وحش وقتها


_ ما أردت إلا إنقاذك 
تمتم الأخرى بيأس و ألم وَ من قالت بأنها صديقتها يوما تحتظن الجدار تريد الفرار
تلقي نظرة طويلة عليها و تسير بإحباط ... ما ألقت بالا لنفسها المغرقة بالدماء و لا لأشلاء قتلاها يوما "


همسات الماضي تعميها فلا ترى إلا دما ، تهرع للواقف أمامها و تمسك برقبته عن عنوة.
عيناها تريد محقه 


_ لا تستنفدن فرصك عندي يا فتى ... لست شخصا صبورا


الوحوش زمجروا وراءها متأثرين بمشاعرها وَ رفيقها ينظر للبشري بحقد :


_ حياتك إلى الآن ... ليست إلا رحمة منها بك و تقديرا لماض شاركتها فيه يوما


[ شاركتها ] قال و أدرك أن ما جمعهما انطوى وَ رحل ، ابيض وجهه خوفا و تردد في قول بضع أحرف :


_ سأرحل 


رحل فارا ، و أي ندم أو شفقة أكنه لها هجراه وَ هو يشعر بضرورة محق الموبوءة هناك.
اختفى عن مرمى بصرها حين ابتسامة باكية محطمة علت ثغرها :


_ ويلك يا نفس ألا تعلمين ... أنك بفعلك هذا ستهلكين ... ويلك من وحش وضيع 


ضحكة مرهقة بلغت مسمع جمعها و شرارة الجنون بنفسها مسيطرة


_ لا تهلكي النفس فلست لها تملكين ، تحملينها مالا تطيق لهو رزء عظيم.


ربت شبيه التنين على رأسها و للبشر متلبس في لحظة ما أدرك مصيرها ، عيناه احتدتا فكانت أشد من الحسام حين عاتبها و ملامح الرقة ما عرف أنها قد ظهرت خفية


_ ألم يكن رزءها أن وكلت أمانيها إلى بشر لعين


استوجس سيد التنانين منها خيفة ... تكاد تفقد الفتاة رشدها بفضل معشر البشر.


_ في حياتي 90 لم أعرف فيها سلاما ... كلها شك ، قلق و ألم دفين ..
أي ذنب اجترحته حتى يرفض وجودي


تمتم بتعب أنهك فؤادها و طرد راحة تستلذ مذاقها 


_ لم يخدعني ... لم يفتح لي باب أمل حتى يحطمه ؟
لم يرغب قتلي و فنائي ؟


يسرح الدمع من مقلتيها و هي تتشبذ برفيقها كالغريق المتمسك بحبل النجاة
تظلم وتسود ملامحها فزمجرت كالشياطين و بشريتها سلختها و ما كانت قد أذاقتها إلا مريرا


_ لأذيقنه شرا مستطيرا ... لأصببكم يحموما و لأشربنكم سعيرا


تهدأ لوهلة و ابتسامة لم تصل عيناها تطل وجهها :
_ تيها ... تيها يا بني البشر 
فإن الشيطان قد جاء يقتلنكم تقتيلا


ما منعها طويل الشعر جانبها ، و هو أراد يوما تستفيق فيه صغيرته


_ أجل ، فلترفضي قوما رفضوك


يهمس لها بحنو لم تألفه و غادر المكان ، بقيت وحدها حتى بلغت الشمس ذروتها.
تحس بحرقة في بشرتها و لكنها لم تلق بالا ... هي تشعر به


 خلاصها ] ... القيود التي سجنتها يوما ، فكاكها آت لا محال ]


تعطش للدماء بان في عينها الزرقاء و الأخرى التي قطن فيها قلبها
ترى معشرا منها يدنو صارخا :


ما تغونه هنا ، فلنقتل الوحش و نولي سريعا
[ شيطان ]
تردد كلمة سمعتها طيلة حياتها ... ولأول مرة صدقتها
هي ما تحتاج أن تكون بشرا تعيش


أحاطوا مختلفة العينين في شرودها ، ما أرادوا الاقتراب و اكتفوا برمي السهام  و النيران
يريدون حرقها.


ما نفع ذلك ... ولا حتى أسلحة صائدي الشياطين
أنى لهم قتلها هي التي كانت أوهامها حقيقة و ما آمنت يومها بكونها بشرا أو وحشا وضيعا


رفعت يدها لهم موجهة ، وكانت تبتسم بمجون :


_ سحقا لكم و هلاكا ... الشيطان الذي أطلقتم فزين أفعالكم.
من أدنى الجحيم أنادي ، من مسها الشيطان فلتهلكي قوما آخرين


و ما أدركت أن قرنان أعلى رأسها تنمو ... و زرقة عينها استحالت دموية.
تجسدت صواعق و ريح مهداج ، فما استطاعوا لا قولا و لا فرارا


بصق الجمع الدماء ، شبح الموت حولهم يحوم. نظرت لهم ببغض :


_ تبور ، تبور ... أأنتم الذين عنيتم بقتل هذا الشيطان اللعين ، والله لأخسفن بكم الأرض أكيدا 
و لتذرفن الويل وعيدا ... سلموا الروح فلن يكون لكم من اليوم نهضة.
لن يكون يوما قريبا


أمسكت الجسد المهتاد عن السقوط و رمقت الموتى هناك ببرود ...دلفت الغابة و تسترت بالظلام.
جاء الليل و لا أثر للحياة كان بصيرا
ما رأت من جدوا في الخروج فاختقت ... و كأن لم توجد يوما


تلتجأ إلى أضغاث الشجر الآيك ... هي التي ما صارت بشرا و لا وحشا


 غريبة ] عادت مع رَفيقها فاتنست له وحده ]


سكارليت [ فقط ] لا تدري إلى أين المصير


كنُ حذرًا فيمنْ تثِق ، فالشيطانُ كانَ يومًا ملاكًا 



آجيوس : منفَى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://chaos-doom.blogspot.com/
Hasu |♥
× الرقابة
× الرقابة
avatar

مشَارَڪاتْي » مشَارَڪاتْي » : 2949

التسجيل » التسجيل » : 05/04/2013


مُساهمةموضوع: رد: أشباح السراب | PHANTASM   الخميس 14 يونيو 2018, 17:16

حجز الى ان انهي القراءة =)


يكنس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nasim555.roo7.biz
 
أشباح السراب | PHANTASM
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الألحان المرحة ® ALHAN MAREHA :: معرض المواهب و الإبداعات :: مؤلفاتي في القصص و الروايات ~ ❊-
انتقل الى: