منتديات الألحان المرحة ® ALHAN MAREHA


الرسم ، مانغاكا ، المانغا و الأنمي ، المؤلفات ، القصص و الروايات ~
 
الرئيسيةملتقى البناتبحـثالمنشوراتالأعضاءمكتبة الصوراليوميةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 شرح قصيدة الكروان + حل أسئلة الدرس ..توجيهي فصل أول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
M!ss Nemu
- الإدارة العـامة
- الإدارة العـامة
avatar

أي كتاب تقرأينه الآن ؟ أي كتاب تقرأينه الآن ؟ : قصص مغامرات شيرلوك هولمز
التسِجيلٌ» التسِجيلٌ» : 15/08/2010
الجنس » الجنس » : انثى

مُساهمةموضوع: شرح قصيدة الكروان + حل أسئلة الدرس ..توجيهي فصل أول   الخميس 01 ديسمبر 2011, 13:01


اسم الشاعر وحياته: عباس محمود العقاد: ولد في أسوان بصعيد مصر سنة 1889م، وهو ذو مواهب وملكات كثيرة كان كاتبا، وشاعرا، وناقدا، ومؤرخا، ولغويا، وسياسيا، وصحفيا، على الرغم من أنه لم يتم إلا المرحلة الابتدائية في
دراسته، ونال منزلة عالية في النهضة الأدبية الحديثة بمواهبه، وهمَّته، ودأبه المتواصل، لا بأسرته وماله.

وظائفه: عمل في وظائف حكومية، وفي التدريس، والصحافة الأدبيّة، ثمّ ترفع عن كلِّ هذه الوظائف خوفا من أن
تنازِعَهُ عشقه للمعرفة، فتفرغ للثقافة والتأليف، وكان يعقد صالونات أدبية كل يوم جمعة حتى وفاتهس1964.
أشهر مؤلفاته: نظم شعرا في أغراض الشعر كلها، وكان مجدداً في شعره، بايعه طه حسين بإمارة الشعر بعد وفاة أحمد شوقي، وقد جاء شعره في عشرين ديوانا منها: “يقظة الصباح”،و “عابر سبيل”، و ” هدية الكروان“.

مناسبة القصيدة: يُظْهر العقاد في ديوانه” هدية الكروان” فلسفته في الشعر من خلال رؤيته لطائر الكروان في حياته وألحانه، فهو طائر يعيش في أطراف الصحراء، فأحبه العقاد وأحب ألحانه، وكان قد نظم فيه قصيدة أول الأمر ثم عاد بعد مدة يستمع إليه، فأثار أشجانه، ورأى أنه بعكس ما يعتقد الناس من تكرار هتافه، فإنه يجدّدُ معانيه، بناء على تلك الرؤية نظم العقاد عددا من القصائد حاكى فيها طائر الكروان ووضعها في الديوان، أهداه له وسماه”هدية الكروان” .

الفكرة الأولى: نفي الشاعر ما بزعمه الناس أن طائر الكروان يكرر ألحانه. “الأبيات 1- 4″
1– زعموك غيْرَ مُجدِّد الألحانِ ظَلموكَ ، بل جَهِلوكَ ، يا كرواني
معاني الكلمات: زعم :ظنّ * الألحان: التغريد
شرح البيت: ينفي الشاعر ما بزعمه الناس بحق طائر الكروان، بأنه يكرر ألحانه ولغته ومعانيه، ويعزي ذلك بأن
الناس جهلوا قيمة ذلك الطائر وظلموه بذلك الإدعاء.
الصورة الفنية : صور الشاعر طائر الكروان بصورة إنسان يخاطبه.
استخدم الشاعر أسلوب الخطاب في قوله” زعموك، ظلموك” للتحبب وبيان القرب بينه وبين طائر الكروان.
استخدم أسلوب النداء في قوله:” يا كرواني” للتحبّب، وإنزال البعيد منزلة القريب.
الفعل زعم من الأفعال التي تنصب مفعولين ” الكاف، الضمير المتصل مفعول به أول، غير مفعول به ثانٍ.
*********************************
2- قَدْ غَيَّرتْكَ وما تُغيِّرُ شاعراً عِشرونَ عاماً في طِرازِ بَيانِ
معاني المفردات: طراز: نمط * بيان: بلاغة وفصاحة.
شرح البيت: الأيام استطاعت أن تؤثر على طائر الكروان عشرون عاما ‘ فأصبح يجدد معانيه باستمرار ، ولكن هذه السنين لم تغير في نمط الشعراء التقليدين الذين لا يغيرهم الزمان.
* قد حرف تحقيق لأنه دخل على فعل ماضٍ ” غيَّرَ”.
*********************************
3- أسمعْتَني بالأمسِ ما لا عَهْدَ لي بسمَاعِهِ في غابر الألحانِ
معاني المفردات: ما لا عهد لي: لم أسمعه من قبل * غابر: قديم * الأمس: أي يوم من الأيام الماضية
شرح البيت: يؤكد الشاعر أن الكروان يجدد ألحانه والدليل أن ما سمعه منه بالأمس من ألحان ومعانٍ جميلة،
لم يسمعه من سنوات كثيرة .
*ما: اسم موصول بمعنى الذي * لا النافية للجنس تعمل عمل “إن”
* استخدم الشاعر أسلوب الخطاب” أسمعتني”: للتحبب وبيان القرب بينه وبين طائر الكروان.
*********************************
4- ورَوَيْتَ لي بالأمس ما لم ترْوِهِ مِنْ نَعْمةٍ وَفَصاحةٍ ومعانِ
معاني المفردات: نغمة: موسيقى * فصاحة: بلاغة *معان: مضمون. * ما: اسم موصول بمعنى الذي.
شرح البيت: يؤكد الشاعر بأن طير الكروان مجدد في ألحانه ومعانيه ، وهي ليست نفس الألحان التي كان يسمعها
في الأيام الماضية .
* يُظهر الشاعر فلسفته في الشعر من خلال طير الكروان، فيشير إلى تجديده في موسيقى الشعر وألفاظه ومعانيه.
* نوع الواو في ” نغمة ومعان” حرف عطف، يفيد الجمع والمشاركة.، * من: حرف جر يفيد بيان النوع *معان: اسم معطوف مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة ،حذفت النون لأنها اسم مقصور مجرور
* استخدم الشاعر أسلوب المتكلم” لي” لتأكيد الذات ، وتثبيت التمازج مع المخاطب” طائر الكروان“.

الفكرة الثانية: تمازج الشاعر مع طائر الكروان. ” الأبيات 5- 8 “
5- أنا في لِسانِكَ حيثُ أَطْلَقَهُ الهَوى مَرَحاً ، وإنْ غَلَبَ السُّرورُ لساني
شرح البيت: يتحد الشاعر مع طائر الكروان، ويشاركه ألحانه، وموسيقاه، ومعانيه، ويقوله بأنه أصبح لسان ذلك الطائر الذي يصيح بمعاني المرح والسرور.
* استخدم الشاعر أسلوب المتكلم” أنا” لتأكيد الذات ، وتثبيت التمازج مع المخاطب” طائر الكروان“. * استخدم الشاعر أسلوب الخطاب” لسانك”: للتحبب وبيان القرب بينه وبين طائر الكروان
* الصورة الفنية: صور الشاعر معانيه وألفاظه التجديدية بصورة ألحان الطائر المتجددة باستمرار التي تسبب الفرح .
*الهوى: فاعل مرفوع وعلامة رقعه الضمة المقدرة منع من ظهورها التعذر.
* نوع الواو في قول الشاعر:” وإن غلب” واو الحال
*********************************
6- أنا في ضَميرِكَ حيثُ باحَ فما أرى سِرّاً يُغيِّبهُ ضَميرُ زَمان
شرح البيت: يقول الشاعر بأنه أصبح في ضمير ذلك الطائر يبوح كلّ منهما للآخر بكلِّ سرٍّ ستره الزمان.
* استخدم الشاعر أسلوب الخطاب” ضميرك”: للتحبب وبيان القرب بينه وبين طائر الكروان
* ما : حرف نفي * ضمير: فاعل مرفوع وعلامة رقعه الضمة الظاهرة .
*********************************
7- أنا منك في القلب الصَّغير مُساجلُ خَفَقَ الرَّبيعُ بذلك الخفقان
*معاني المفردات: مساجل: مفاخر، مبار * خفق: نبض، دقّ
شرح البيت: يقول الشاعر، بأنه أصبح قلب الطائر الصغير الذي يشاركه في الخفقان والتعبير عن جمال الربيع.
*الصورة الفنية: شبه الربيع بصورة إنسان له قلب يخفق إعجاب بجمال الطبيعة، وحذف المشبه به ” الإنسان” وذكر
شيئا من لوازمه ” خفق” على سبيل الاستعارة المكنية.
* استخدم الشاعر أسلوب الحوار مع الطائر” أنا منك في القلب الصَّغير” بهدف التقرب منه، وبث ما في نفسه إليه.
* في حرف جر يفيد الظرفية المكانية * الخفقان: مصدر صريح .
*إن: حرف شرط جازم
*********************************
8- أنا مِنْكَ في العينِ التي تَهَبُ الكَرى وتَضِنُّ بالصَّحواتِ والأشجانِ
* معاني المفردات: تهب: تمنح * الكرى: النعاس * تَضِنُّ: تبخل * الأشجان: الأحزان * الصحوات:اليقظة
شرح البيت: يناجي الشاعر طائر الكروان، فهو عينه التي تمنح النعاس، وتبخل عليه بالأحزان.
* الصورة الفنية: استعارة مكنية، صوّر الشاعر العين بصورة ” الكائن الحي” فحذف المشبه به” الكائن الحي” وذكر
شيئاً من لوازمه على سبيل الاستعارة المكنية.
* استخدم الشاعر أسلوب الحوار مع الطائر” أنا منك في العين” بهدف التقرب منه، وبث ما في نفسه إليه.
* استخدم الطباق في :” تهب ، وتَضِنُّ” بهدف إظهار حالة الطائر في حياته غير المستقرة.
* الكرى: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة منع من ظهورها التعذر لأنه اسم مقصور.
*********************************
الفكرة الثالثة: الطلب من طائر الكروان الانطلاق في الحياة بالهتاف والغناء. “الأبيات 9-11 “
* غاية الحياة التي حددها العقاد لطائر الكروان هي : الانطلاق في الحياة بالهتاف والغناء.
9- طِر في الظلام بمهجةٍ لو صافحتْ حَجرَ الوِهادِ لَهَمَّ بالطِّيران
*معاني المفردات: الوهاد : جمع وهده ، وهي الأرض المنخفضة. * مهجة: روح
شرح البيت: يطلب الشاعر من طير الكروان، الانطلاق في الحياة بالهتاف والغناء، لأنهما غاية الحياة التي لو لامست الحجارة لبعثت الحياة بها ، وجعلتها تطير .
*الصورة الفنية: “استعارة مكنية”، شبه المهجة بصورة إنسان له يد تصافح الحجارة، وحذف المشبه به ، وأبقى شيئا
من لوازمه “يد” على سبيل الاستعارة المكنية، بجامع القوة الكامنة في كل منهما، كما شبه الحجر في الأرض المنخفضة
بصورة الإنسان يهم بالطيران ، وحذف المشبه به وأبقى شيئا من لوازمه” الطيران” على سبيل الاستعارة المكنية بجامع
الهمة الكامنة في كل منهما.
* استخدم الشاعر أسلوب الحوار مع الطائر” طر في الظلام” بهدف التقرب منه، وبث ما في نفسه إليه.
*********************************
10- تُغْنيكَ عَنْ ريشِ الجناح وعَزْمَهُ فرحاتُ منطلقِ الهَوى نشوانِ
* معاني المفردات: نشوان: مرتاح * يغنيك: لا تحتاج إليه *عزمه: قوته
شرح البيت: الانطلاق في الحياة بالهتاف والغناء تمنحك القوة وتغنيك عن ريشك الذي تطير به .
* استخدم الشاعر أسلوب الخطاب” يغنيك”: للتحبب وبيان القرب بينه وبين طائر الكروان.
* فرحات: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
* نشوان: ممنوعة من الصرف لأنها صيغة منتهى الجموع ولكن الشاعر، جرها بالكسر للضرورة الشعرية.
*********************************
11- فرحاتُ دُنيا لا يُكدِّر صَفْوَها بالميْنِ غيرُ سَرائرِ الإنسانِ
* معاني المفردات: يكدِّر: يعكّر * صفوها: نقاؤها * الميْن: الكذب * سرائر الإنسان: مَا يُخْفِيهِ الْمَرْءُ وَلاَ يُذِيعُهُ
شرح البيت: الانطلاق في الحياة بالهتاف والغناء، هما غاية الحياة، ولا يوقفها إلا إذا نغّص حياته إنسان يكذب
*الصورة الفنية: صور كذب الإنسان الذي يعكر الحياة، بصورة الحجر الذي يلقى في البركة الصافية فيعكرها.
* استخدم الشاعر أسلوب الطباق بين ” يكدر و صفوها” بهدف إظهار حال الدنيا غير المستقر.
*********************************

الفكرة الرابعة: الشاعر تعلّم سرّ الحياة من طائر الكروان. “ الأبيات: 12- 13 “
12- علَّمْتَني بالأمسِ سِرّكَ كلَّهُ سِرَّ السَّعادةِ في الوجودِ الفاني
*معاني المفردات: الفاني: الزائل.
شرح البيت: يعترف الشاعر بأنه تعلم سر الحياة، في هذه الدنيا الفانية وهو السعادة من طائر الكروان.
* استخدم الشاعر أسلوب المتكلم” علَّمْتَني ” لتأكيد الذات ، وتثبيت التمازج مع المخاطب” طائر الكروان“.
* علّم : من الأفعال التي تنصب مفعولين وهما في البيت: * الياء: ضمير متصل مبني في محل نصب مفعول به ، *سرك: مفعول به ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهو مضاف،الكاف ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه
*********************************
13- سِرُّ السَّعادةِ نَفْرَةٌ ومَحَبَّةٌ فيكُم تُؤَلِّفُ نافِرَ الأوزانِ
* شرح المفردات: نفرة: ابتعاد * تؤلف: تجمع
شرح البيت: يؤكد الشاعر أن سرّ السعادة في الحياة عند طائر الكروان هي المحبة التي تجمع القلوب المتنافرة ، لأن
طائر الكروان ، أليف، نافر، لا يقرُّ في مكان محدد.
* نَفْرَة: مصدر مرّه * نافر: اسم فاعل
*********************************

الفكرة الخامسة: يناجي الشاعر الكروان بأنه يمثل نظام الكون . ” الأبيات: 14- 15″
14- الكونُ أنتمْ في صَميمِ نظامهِ وكأنكُمْ فيه الطَّريد الجانيِ
*معاني المفردات: صميم: أساس وعمق * الطريد: المطرود * الجاني: الظالم
شرح البيت: طائر الكروان يمثل نظام وأساس الكون، ولكن عدم استقراره جعله طريدا كأنه مجرم مطارد.
*الصورة الفنية: تشبيه مفرد ، حيث شبه عدم استقرار طائر الكروان في مكان، بصورة الإنسان المجرم المطارد.
*********************************
15- أنتمْ سَواءٌ كالصَّديقِ وبينَكُمْ بُعْدٌ كما يَتَباعَدُ الخَصمانِ
شرح البيت: طائر الكروان والكون صديقان، ولكنهما متباعدان تباعد المتخاصمين، بسبب عدم استقرار طائر الكروان
* الصورة الفنية: صور طائر الكروان والكون بصورة الأصدقاء.
* استخدم الشاعر أسلوب الحوار مع الطائر” أنتم سواء” بهدف التقرب منه، وبث ما في نفسه إليه.
* الخصمان: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى . * بعدٌ: مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه تنوين الضم
* بينكم: بينكم: خبر شبه جملة ظرفية * نوع الواو في وبينكم: واو استئنافية.
* ما يتباعد الخصمان: مصدر مؤول ، في محل جر بحرف الجر “كاف التشبيه”
*********************************

الفكرة السادسة: إعلان تحالف الشاعر مع طائر الكروان. ” الأبيات: 16 - 19″
لماذا أعلن الشاعر تحالفه مع طائر الكروان؟
لأن هتاف طائر الكروان وتغريدَه هو حجة الطبيعة لشعر الإنسان وغنائه.
16- قُلْ ما اشتهيْتَ القولَ يا كرواني في لَهْوِ ثَرثارٍ وحُلْمِ رَزانِ
*معاني المفردات: *ثرثار: كثير الكلام * رزان: وقور، هادئ
شرح البيت: يخاطب الشاعر الطائر ويدعوه بأن يقول ما يشاء ، سواء كان في لهو وثرثرة ، أم في حلم ووقار وهدوء
* صور تغريد العصفور بصورة كلام الإنسان.
* استخدم الشاعر أسلوب الحوار مع الطائر” قُلْ ما اشتهيْتَ ” بهدف التقرب منه، وبث ما في نفسه إليه
* استخدم الطباق بين” ثرثار، ورزان” بهدف إظهار حالة الطائر في حياته غير المستقرة.
* استخدم أسلوب النداء في قوله:” يا كرواني” للتحبّب، وإنزال البعيد منزلة القريب.
* المعنى الذي يفيده الأمر في قول الشاعر:”قل” هو التمني، لأن كلام الطائر مستحيل.
*********************************
17- سأعيشُ مِثْلَكَ لي وللدُّنيا مَعاً وأقولُ مِثْلَكَ كيفَ يَزْدوجانِ
شرح البيت: يشيد الشاعر بحياة الكروان ويعلن، بأنه سيعيش كطائر الكروان، لنفسه وللدنيا، ويعبِّر بشعره عن نفسه وعن هموم الدنيا.
* معا: حال منصوب وعلامة نصبه تنوين الفتح الظاهر على آخره.
*********************************
18- وأظلُّ تَزْدَحِمُ الحياةُ بمُهجتي أبداً ويجتَنِبُ الزِّحامُ مَكاني
*معاني المفردات: * الزحام: تدافع الناس في مكان ضيق * مهجتي: نفسي، روحي.
شرح البيت: ستظل نفس الشاعر مليئة بالحياة وروحه منطلقة في الطبيعة بعيدا عن ازدحام الناس في الأماكن الضيقة.
* الباء في كلمة ” بمهجتي” حرف جر يفيد الإلصاق.
* الجملة الفعلية ” تزدحم” في محل نصب خبر ظلّ.
*أبداً: ظرف لاستغراق الزمان المستقبل منصوب بالفتحة الظاهرة.
*********************************
19- في عُزْلَةٍ أنا والحبيبُ تَؤُمُّنا دُنيا الجمالِ، ونَحْنُ مُنفرِدانِ
*معاني المفردات: تؤمنا: تجمعنا.
شرح البيت: يعيش الشاعر مع حبيبه في عزلة تامة منْفردَينْ يتمتعان بجمال الدنيا
* دنيا: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة المقدرة منع من ظهورها التعذر.
* الضمير المتصل ” الناء” في الفعل ” تَؤُمُّنا ” في محل نصب مفعول به.
* نوع الواو في قول الشاعر ” ونحن منفردان” واو الحال.
* الجملة الاسمية ” ونحن منفردان” في محل نصب حال.
*********************************
العاطفة:
1- عاطفة حب طائر الكروان والإعجاب به وبألحانه. 2- عاطفة الحزن والأسى على بني البشر.
العاطفتان: عاطفة الحب والحزن عاطفتان إنسانيتان صادقتان.

الخصائص الأسلوبية للشاعر:
أولا: اللغة والأسلوب:
1- الألفاظ والتراكيب:
استخدم الكثير من الألفاظ في معانيها الحقيقية، لتوضيح أفكاره، ونقل المعاني الى القراء وهي ألفاظ سهلة
مثل:” زعم، لحن، ظلم، أسمع، الهوى، مرح، مهجة”
2- الأساليب الخبرية والإنشائية:
أ- استخدم أسلوب الخطاب للتحبب، وبيان القرب من طائر الكروان.
ب- استخدم أسلوب المتكلم لتأكيد الذات، وتثبيت التمازج مع طائر الكروان.
ج- استخدم أسلوب الحوار مع طائر الكروان بهدف التقرُّب منه ، وبث ما في نفسه إليه.
د- استخدم أسلوب النداء” يا كرواني” للتحبُّب ،وإنزال البعيد منزلة القريب.
3- المحسنات البديعية:
جاءت المحسنات البديعية عفو الخاطر ، واستخدم الطباق :” تهب،تَضِنُّ” “ثرثار، ورزان” لإظهار حالة
الطائر في حياته غير المستقرة.

ثانيا: التصوير الفني:
استخدم الشاعر عدداً من الصور الفنية بهدف توضيح أفكاره للقارئ ، ومن الصور التي استخدمها:
أ-التشبيه المفرد في قوله:” وكأنكم فيه الطريد الجاني.
ب- الاستعارة المكنية في قول الشاعر:” أنا منك في العين التي تهب الكرى” ،” طر في الظلام بمهجة
لو صافحت حجر الوهاد”
أ‌- اعتمد الشاعر المباشرة، ورفع التكلف، وجعل الكروان إنساناً ، فخاطبه مثل:” علَّمتني سرَّك كلًّه” “أنتم سواء”

ثالثا: الموسيقا:
أ- التزم الشاعر بالبحر والقافية، فاستخدم البحر الكامل، فجاءت القصيدة غنيَّة بالإيقاع الموسيقي التحرك نحو طائر
الكروان ، للاقتراب منه والتمازج معه، وبيان وحدة الحال بين الشاعر والطائر.
ب- قافية القصيدة هي قافية النون المكسورة التي توحي بالجذْب، ومحاولة تقْريب الطائر من الشاعر لتوحَّدا.
ج- تكرار ضمير المتكلم والمخاطب أدى إلى إغناء القصيدة بموسيقا خفيفة ناتجة عن أسلوب الهمس في الحوار.


المناقشة والتحليل حل أسئلة الكروان

س1- أقرأ الأبيات الآتية، وأجيبُ عن الأسئلة التالية لها:
أنا مِنْكَ في العينِ التي تَهَبُ الكَرى وتَضِنُّ بالصَّحواتِ والأشجان
طِر في الظلام بمهجةٍ لو صافحتْ حَجـرَ الوِهادِ لَهَمَّ بالطِّيران
تُغْنيكَ عَنْ ريشِ الجناح وعَزْمَهُ فرحاتُ منطلقِ الهَوى نشوانِ
فرحاتُ دُنيا لا يُكـدِّر صَفـْوَها بالميْنِ غـيرُ سَرائرِ الإنسـانِ

أ‌- أبيِّنُ معاني الكلمات التي تحتها خط.
*الوهاد: جمع وهد، ووهدة: هي الأرض المنخفضة * نشوان: مرتاح * يكدِّر: يعكرّ * الميّن: الكذب
ب- أستخرجُ الطباق الوارد في الأبيات.
الطباق في الأبيات هو: ” تهبُ و تضنّ
ج- أستخرج الأفكار الواردة في الأبيات.
1- يناجي الشاعر طائر الكروان فهو عينه التي تمنحه النعاس، وتبخل عليه بالأحزان ، وهو يشعر بشعوره.
2- يطلب الشاعر من طائر الكروان الانطلاق في الحياة بالهتاف والغناء ، فهما غاية الحياة.
د- أوضِّح الاستعارة في البيت الثاني.
في البيت “استعارة مكنية”، شبه المهجة بصورة إنسان له يد تصافح الحجارة، وحذف المشبه به ، وأبقى شيئا
من لوازمه “يد” على سبيل الاستعارة المكنية، بجامع القوة الكامنة في كل منهما، كما شبه الحجر في الأرض
المنخفضة، بصورة الإنسان يهم بالطيران، وحذف المشبه به وأبقى شيئا من لوازمه” الطيران” على سبيل الاستعارة
المكنية بجامع الهمة الكامنة في كل منهما.

س2- أملأ الفراغَ فيما يأتي:
أ- ولد عباس محمود العقاد سنة 1306هـ/1889م، وبذلك فهو مصري الجنسية.
ب- من الأعمال التي مارسها العقاد في حياته: الوظائف الحكومية ، والصحافة الأدبية، والتدريس.
ج- غاية الحياة كما حدَّدها العقادُ لطائر الكروان هي: الانطلاق في الحياة بالهتاف والغناء.
د- أول من لُقّب بأمير الشعراء هو : أحمد شوقي.
هـ- من دواوين عباس محمود العقاد: يقظة الصباح، وعابر سبيل، وهديّة الكروان.



Ѽ♥.. ربـــآااه ..كُن لي عَونًا ..♥Ѽ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.alhan-mareha.com
{ همســ البراءه ــات }
¬ مبتدىء
¬ مبتدىء
avatar

التسِجيلٌ» التسِجيلٌ» : 01/10/2011
الجنس » الجنس » : انثى

مُساهمةموضوع: رد: شرح قصيدة الكروان + حل أسئلة الدرس ..توجيهي فصل أول   الثلاثاء 27 ديسمبر 2011, 19:33

مشكورة اختي

بوركت جهودك

BYE
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شرح قصيدة الكروان + حل أسئلة الدرس ..توجيهي فصل أول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الألحان المرحة ® ALHAN MAREHA :: الاقسام العامة :: المَوآإضيع العآمة-
انتقل الى: