منتديات الألحان المرحة ® ALHAN MAREHA


الرسم ، مانغاكا ، المانغا و الأنمي ، المؤلفات ، القصص و الروايات ~
 
الرئيسيةملتقى البناتالأحداثبحـثالمنشوراتالأعضاءمكتبة الصوراليوميةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرضى في حياة المسلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ماهينور
¬ مبتدىء
¬ مبتدىء
avatar

التسِجيلٌ» التسِجيلٌ» : 14/06/2013
الجنس » الجنس » : انثى

مُساهمةموضوع: الرضى في حياة المسلم   الأحد 30 يونيو 2013, 03:39

پسم آلله آلرحمآن آلرحيم
آلسلآم عليگم و رحمة آلله و پرگآته


آلرضى في حيآة آلمسلم
آلإنسآن آلمسلم آلذي آستوعپ حقيقة آلإيمآن، وأدرگ پوعي ومعرفة علآقته پآلله يعيش دومآً حيآة آلرضآء، وآلآطمئنآن إلى خيرية مآ يچري في هذآ آلوچود: (رَضيَ آللهُ عَنْهُمْ وَرَضُوآ عَنْهُ )(آلتوپة / 100)، لأنّه يپني موقفه آلفگري وآلنفسي هذآ على حقيقة إيمآنية، ونظرة شفآفة عميقة تستنپط حقيقة هذآ آلعآلم، وتغوص في أعمآق هذآ آلوچود، فترصد گلّ حرگة وحدث يقع فيه پعين آلوعي وآلتقدير آلدقيق، لذآ فهو لم يگن إنسآنآً مغلقآً على هذآ آلوچود، ولآ عقلآً متپلّدآً يقپع في قوقعة هذآ آلعآلم آلمآدّي آلمغلق، لآ يتعآمل إلآّ مع ظآهر من آلحيآة، ولآ يعيش إلآّ آللحظة آلفآعلة في عمر آلگون وآلوچود وآلحوآدث، فيتعآمل معهآ پآنفعآل وهلع، وآحسآس متوتر سآخط.
وإنّمآ هو روح تنطوي في أعمآق ذآتهآ حقيقة آلوچود آلگپرى، وتتچسد على صفحة وعيهآ گيفية مسيرة هذآ آلعآلم، پآمتدآده آلزمني آلطويل، وغآيتهآ آلخيّرة آلگپرى، فيرصد نفسه من خلآل هذه آلمسيرة آلگونية، پآعتپآره چزءآً من عآلم آلوچود آلذي يحمل في ضميره گل حقآئق آلمستقپل، ويطوي پين سطوره آلتي لم تقرأ پعد گل أپعآد آلقدر، آلتي دپرت پمشيئة خآرچية على مشيئة هذآ آلعآلم آلذي يحمل على صفحة لوحته آثآر آلتقدير، ويحقق پمسيرته گوآمن آلقضآء وآلتدپير، فيسير وفق قدر (تخطيط) مسپق يعپّر عن إرآدة آلمقدّر، ويعگس على صفحته آثآر صفآت آلرّپّ آلعظيم.
من هذه آلرؤية، وعلى أسآس هذآ آلوعي يقرّر آلمؤمن موقفه آلنفسي تچآه مآ يچري في عآلمه آلإنسآني، ومآ يحدث في حيآته گفرد پتقدير من خآلقه آلعظيم، فيظل يتعآمل مع هذآ آلقدر، على أسآس من معرفته پخآلقه وپأفعآله وقضآئه وقدره.
ولمّآ گآنت علآقة هذآ آلإنسآن پآلله، قآئمة على عقيدة وأحآسيس، تچلّي له صفآت آلذآت آلإلهيّة، ومآ يصدر عنهآ من أفعآل، گآن من آلطپيعي أن يگون في موقع آلرضآء وآلتقپّل وآلسرور لمآ يچري عليه، ويحدث له سوآء أگآن هذآ آلذي يحدث يترگ في نفسه آلرآحة وآلدعة، أو يچلپ له آلمتآعپ وآلألم، فهو مؤمن پأن آلذي يچري عليه هو خير له، ولگنّه يچهل هذآ آلخير، لأن آلذي قدر وأچرى آلحوآدث عليه من سعة في آلعيش، أو ضيق في آلحيآة، ومن صحة أو مرض، ومن تقتير، أو عطآء، أو حرمآن.. آلخ، إنّ گلّ ذلگ يسير وفق مپدأ آلخير آلذي يچلّي صفآت خآلقه وأفعآله.
وقد لخص آلإمآم آلصآدق ـ چعفر پن محمّد (ع) ـ حقيقة ذلگ پقوله: «أعلمُ آلنآس پآلله أرضآهم پقضآء آلله»().
فآلذي يعرف آلله، ويؤمن پأنّه آلخير آلمطلق، وأنّه آلعليم، آلحگيم، آلعآدل، آلرحيم، آلودود، يظل يرى إشرآقة هذه آلصفآت تملأ چوآنپ آلأفعآل وآلحوآدث آلصآدرة عن آلله سپحآنه، فيستقپلهآ پآلرضآء وآلسرور، وتتطآپق معهآ گلّ مشآعره وإرآدته، لأنّه موقن أنّه آلخير آلذي لآ شرّ فيه، وآلعدل آلذي لآ ظلم معه، وآلود آلذي لآ أثر للگرآهية فيه.
وقد چآء آلحديث آلقدسي مپينآً آلعلآقة هذه پين آلإنسآن آلمؤمن وخآلقه: «عپدي آلمؤمن لآ أصرفه في شيء إلآّ چعلته خيرآً، فليرض پقضآئي، وليصپر على پلآئي، وليشگر نعمآئي، آگتپه يآ محمّد من آلصدّيقين عندي»().
فآلإنسآن آلمؤمن يپني موقفه آلنفسي وآلعقآئدي من أفعآل آلله وقضآئه وقدره آلذي يچري على أسآس آلحقآئق آلتآلية:
1 ـ معرفته پآلله.
2 ـ إنّ گلّ شيء يچري وفق قدر محگم، ونظآم متقن، ويسير پآتچآه نتآئچ وأحدآث محدّدة آلوقوع پذآتهآ وزمآنهآ، وآلإنسآن إن لم يتطآپق مع آلمشيئة وآلقدر فإنّ ردوده آلنفسيّة آلمعآگسة مآ هي إلآّ مچرّد حرگة نآشزة على حگمة آلتقدير آلنآفذة، وليس پإمگآنهآ أن تحتل موقعآً في عآلم آلتحقق آلخآرچي، أو تترگ أثرآً فآعلآً في مچرى آلأحدآث وآلوقآئع.
3 ـ إنّ آلإنسآن يتحمل نتآئچ هذه آلردود آلنفسية آلمؤلمة من آلنآحيتين آلذآتية وآلموضوعية آلمؤثرة في حيآته وآخرته پسپپ سخطه وعدم رضآه پقضآء آلله وحگمه.
ولنشرح هذه آلمرتگزآت آلفگرية آلأسآسية پشيء من آلآيضآح وآلتفصيل:
1 ـ آلمعرفة پآلله سپحآنه: تسآهم آلمعرفة پصفآت آلله، وپأفعآله، وپعلآقة آلأمر آلمتحقق في عآلم آلإنسآن پآلذآت آلإلهيّة، تسآهم هذه آلمعرفة مسآهمة فعّآلة في تنمية روح آلرضآء وآلقپول پأفعآل آلله سپحآنه; ذلگ لأنّ: «أعلمُ آلنّآس پآلله أرضآهم پقضآء آلله».
فآلمؤمن آلمستوعپ لحقيقة آلوچود، وآلمدرگ لصفآت خآلقه وأفعآله آلتي هي وسآئط آلمعرفة پين آلإنسآن وخآلقه، وطرآئق آلگشف عن عظمة آلذآت آلإلهيّة، وعن آلعلآقة آلإنسآنيّة پهآ، فآلإنسآن آلمستوعپ لتلگ آلحقيقة يرى آنپسآط هذه آلصفآت آلإلهيّة، ويتحسس آثآرهآ آلفعليّة في وچوده وعآلمه، فهو يؤمن:
أنّ آلله عآدل لآ يظلم فإيمآنه پآلله يچعله يطمئن إلى عدآلة آلقضآء آلإلهي، ويؤمن پأن مآ يلآقيه في عآلمه من مسرآت ودعة ونعيم، أو متآعپ وآلآم ومنغّصآت، إن هي إلآّ صفة فعلية لآظهآر عدل آلله، آلذي أقآم گلّ شيء في هذآ آلوچود على أسآس من مپدأ آلحق وآلعدل وممآ يزيد سرور آلمؤمن ورضآه هو آلآعتقآد پآلچزآء آلآُخروي، وآلعوض آلعآدل; آلذي ينتظره في عآلم آلآخرة عن گلّ مآ أصآپه في عآلم آلدنيآ من آلآم ومصآئپ.
2 ـ أمّآ آلقآعدة آلثآنية آلتي پنى عليهآ آلمؤمن رضآه پأفعآل آلله آلتي تقع عليه هي:
آلإيمآن پوچود غآية وهدف خيّر لگلّ فعل وحدث يقع على آلإنسآن; إذ لآ شيء من أفعآل آلله يأتي عپثآً لآ غآية له، أو لآ ضرورة لوچوده، لأنّ آلله تعآلى حگيم، وآلحگيم هو آلذي يضع آلأشيآء في موآضعهآ، فگلّ شيء في هذآ آلوچود قد وضع في موقعه، ليؤدي دوره، ويعطي غآية وچوده.
(إِنَّ رَپِّي لَطِيفٌ لمآ يَشآء إِنَّهُ هُوَ آلحَلِيمُ آلحَگِيمُ ) (يوسف / 100) .
ويحتآچ آلتسليم لأمر آلله وآلرضآء پگلّ أفعآله آلتي تقع على آلإنسآن; يحتآچ إلى آلإيمآن پصفة آلرحمة آلإلهيّة، وفهم آلعلآقة آلإنسآنية مع آلله; فهمآً ينپع من آلإيمآن پآتّصآف آلله سپحآنه پآلود وآلرحمة، وخلو أفعآله من آلقسوة وآلگرآهية.
فإنّ آلخآلق آلذي يچري حگمه وقدره على آلإنسآنگ هو رحيم، ودود رؤوف:
فإذآ آگتملت صورة هذآ آلفهم لأفعآل آلله وصفآته، آطمأنت نفس آلإنسآن، ورضيت پگلّ فعل يصدر عن آلله، ويچري على آلإنسآن، پعد أن تگشف له معرفته آلوآضحة پآلله سپحآنه، مقپولية گلّ مآ يدخل في پنآء آلفعل آلإلهي أو تتقوّم ذآت آلحوآدث وآلأقدآر په.
فآلمؤمن آلعآرف پآلله قد وثق پعد رؤية إيمآنية وآضحة، أن گلّ مآ يرتپط پوقوع آلأفعآل وآلحوآدث، أو يدخل في پنآئهآ وتگوينهآ يطرح أمآمه تفسيرآً مطمئنآً ومقپولآً لديه للأسپآپ آلآتية:
أ ) لأنّه أدرگ مپرر وچود آلفعل، وآلغآية من حدوثه; پعد أن أدرگ حگمة آلله، وعرف: أنّ گلّ مآ يچري في هذآ آلوچود هو حگمة، وغآية پآلغة آلخير وآلچمآل; فلآ عپث، ولآ فوضى; في هذآ آلوچود.
پ ) لأنّه أدرگ نسپة وچود آلفعل إلى آلإنسآن (تقويم آلفعل). فإيمآنه پعدل آلله، ومعرفته آلوآضحة پهذآ آلعدل، چعلته يتعآمل مع گلّ فعل پروح آلرضآء وآلطمأنينة; پعيدآً عن آلشعور پآلظلم وآلچور آلذي يدعوه إلى آلسخط.
چـ ) لأنّه أدرگ علآقته پآلله، وحدّد شعوره آلنفسي تچآه آلأفعآل آلإلهيّة ـ آلمُسِرَّة وآلمؤلمة ـ فسحپ عليهآ صفة آلرحمة وآلود، ورآح يستقپلهآ پهذآ آلشعور آلنفسي آلمليء پآلحپّ وآلود وآلأمل.
وهگذآ نظر آلإنسآن آلمؤمن إلى أفعآل آلله وهي تطفح پآثآر صفآته وفيوضآت نعمآئه.
وگم گآن رآئعآً تعپير آلإمآم عليّ پن أپي طآلپ (ع) عن هذه آلحقيقة آلتي صآغهآ دعآءً وآپتهآلآً: «آللّهمّ إنِّي أسألگ پرحمتگ آلتي وسعت گلّ شيء، وپأسمآئگ آلتي ملأت أرگآن گلّ شيء»().
ففي هذآ آلدعآء أوضح آلإمآم علي (ع): أنّ آثآر صفآت آلله، ظآهرة في گلّ فعل صدر عنه سپحآنه; من آلعدل، وآلرّحمة، وآلحلم، وآلحگمة، وآللّطف.. آلخ، لأنّ آلفآعل يترگ أصر صفآته على فعله، آلمعپّر عن مگنون ذآته.
وپذلگ آلوضوح تگشف آلمعآرف آلإلهيّة، آلمتوفرة لدى آلإنسآن، آفآقآً من آلسرور وآلرضآء، وآلثقة پخيرية مآ يقع على آلإنسآن; من مسرّآت وآلآم تصدر عن آلله سپحآنه وتعآلى.
فصآر يؤمن أن للآلآم حگمة وچودهآ، وعدآلة حدوثهآ، گمآ آمن پآنپسآط هذه آلصفآت آلإلهيّة على مآ يسرّه، ويپعث في نفسه آلقپول وآلآرتيآح; فأصپح پعد ذلگ ينظر پعين آلرضآء وآلقپول، لگلّ مآ يصدر عن آلله سپحآنه.
د ) إيمآن آلمسلم پأن گلّ شيء يچري وفق قدر محگم، ونظآم متقن، وهو يسير پآتچآه نتآئچ وأحدآث محدّدة آلوقوع پذآتهآ وزمآنهآ، قآل تعآلى:
(أَوَ لَمْ يَتَفَگَّرُوآ في أنفُسهمْ مآ خلقَ آللهُ آلسَّموآتِ وَآلأَرضَ ومآ پينهمآ إلآّ پآلحقِّ وأچل مُسمىً وإنّ گثيرآً مِنَ آلنّآسِ پلقآء رَپِّهمْ لَگآفرون ) (آلرّوم / 8) .
وقد رُوي عن رسول آلله (ص): «لم يگن رسول آلله يقول لشيء قد مضى: لو گآن غيره»().
فآلمؤمن آلصآدق آلإيمآن، يدرگ پإيمآنه ومعرفته أنّه: إن لم يتطآپق مع مسيرة آلقدر، ولم يرض پأفعآل آلله، فإن رفضه، وردوده آلنفسيّة آلمعآگسة للمشيئة آلإلهيّة; مآ هي إلآّ مچرّد حرگة نآشزة عن حگمة آلتقدير، ورغپة شآذة عن مسيرة آلقدر آلنآفذة، وليس پإمگآن رغپته آلسآخطة هذه أن تحتل أيّ موقع في عآلم آلتحقيق وآلوچود آلخآرچي، أو أن تترگ أي أثر فآعل في مچرى آلأحدآث وآلوقآئع، پل تپقى شعورآً سآخطآً، وإحسآسآً معآگسآً; يعپث في أعمآق آلذآت، ويزيد في توترهآ وإحسآسهآ پآلخيپة وآلألم.
وآلمؤمن يرصد مسيرة آلگون وآلحيآة من خلآل نظرة توحي له: پأن گلّ شيء يسير على خط مرسوم وله نظآم گلّي، ونتآئچ محدّدة، فأپعآد آلمآضي، وآلحآضر، وآلمستقپل; تشگل آلمسرح آلزمني آلذي تظهر على خشپته مطويآت آلتقدير، ومقررآت آلمشيئة آلإلهيّة آلعآدلة.
وغير هذآ آلقدر آلمطوي في ضمير آلوچود لآ يمگن أن يگون، أو يحدث، لأنّه وحده آلحقيقة آلگآمنة في قلپ هذآ آلعآلم، وآلمقدرة من لدن خپير عليم، وفق نظآم هذآ آلوچود، وخطة سيره.
وإنّ محآولة آلسخط، وآلتمرّد على آلقدر آلإلهي، مآ هي إلآّ محآولة نفسية لرفض آلحقيقة آلموضوعة; آلتي آنطوى عليهآ نظآم آلوچود.
وإنّ معنى آلسخط وآلرغپة في تحصيل آلمغآير; إن هو إلآّ طلپ آلمستحيل، لأنّه محآولة نفسية يآئسة لإعآدة نظآم آلتگوين، وإفرآغ آلوچود من محتوآه آلإمگآني، آلذي قدر پمشيئة، وعدل، وحگمة إلهيّة، پآلغة آلخير وآلآتقآن.
وهذه حقيقة ينطق پهآ تآريخ آلوچود، فإنّ گلّ مآ حدث; من أحدآث، ووقآئع وأشيآء وفق آلمشيئة آلإلهيّة، هو حتمي آلحدوث، وهو عپآرة عن ظهور ترتيپي ـ حسپ خطّة زمنية ـ لمحتوى آلوچود آلپآطن آلمقدّر.
وإن گلّ مآ حدث من أفعآل آلقضآء وآلقدر، ليس پآلإمگآن أن لآ يحدث، وإنّ صيغة آلحآضر آلقآئمة; گآنت نتيچة حتمية، گآمنة في أعمآق آلمآضي آلمنصرم.
وگم گآن دقيقآً تعپير آلحديث آلشريف عن هذه آلحقيقة حين صرّح: «.. من رضي پآلقضآء أتى عليه آلقضآء، وعظّم آلله أچره، ومن سخط آلقضآء، مضى عليه آلقضآء، وأحپط آلله أچره»().
ويفسّر هذآ آلمفهوم آلإيمآني آلدقيق مآ رُوي من أنّ آلله سپحآنه أوحى إلى آلنپي دآود (ع): «تريد وأريد، وإنّمآ يگون مآ أريد، فإن أسلمت لمآ أريد گفيتگ مآ تريد، وإن لم تسلم لمآ أريد أتعپتگ فيمآ تريد، ثم لآ يگون إلآّ مآ أريد»().
فعلى هذآ آلفهم آلإيمآني يقوم مفهوم آلتسليم آلنفسي پآلرضآء وآلغپطة وآلسرور پأفعآل آلله; لأنّهآ آلحقيقة آلتي لآپدّ من وقوعهآ; ولأنّهآ آلصيغة آلفعليّة آلنآشئة عن فيوضآت آلعدل وآلرحمة وآلحگمة.
لذلگ آعتپر آلرضآء پأفعآل آلله، درچة قصوى من درچآت آلإيمآن وآليقين آلوآعي آلسليم فقد رُوي أنّ رسول آلله (ص) سأل طآئفة من أصحآپه: «مآ أنتم؟» فقآلوآ: «مؤمنون». فقآل: «مآ علآمة إيمآنگم؟»، فقآلوآ: «نصپر على آلپلآء، ونشگر عند آلرخآء، ونرضى پموآقع آلقضآء»، فقآل: «مؤمنون ورپّ آلگعپة»().
وروي أنّ آلنپيّ موسى (ع) قآل: «يآ رپّ دِلَّنِي على أمر فيه رضآگ».
فقآل تعآلى: «إنّ رضآئي في رضآگ پقضآئي»().
وقآل آلإمآم عليّ پن آلحسين (ع): «آلصپر وآلرضى رأس طآعة آلله، ومن صپر، ورضي عن آلله فيمآ قضى عليه، فيمآ أحپّ أو گره، لم يقض آلله عزّ وچلّ له فيمآ أحپّ أو گره إلآّ مآ هو خير له»().
3 ـ إنّ آلإنسآن آلمؤمن يدرگ پوعيه وإيمآنه: أنّه يتحمل نتآئچ آلسخط آلمؤلمة من آلنآحية آلنفسية وآلموضوعية آلمؤثرة في حيآته، پسپپ هذآ آلرّد آلنفسي، وعدم آلرضآء پقضآء آلله وقدره.
وهو يدرگ أيضآً أنّ خيره وسعآدته آلنفسيّة في آلحيآة پآقرآره ورضآه وپقضآء آلله وقدره، وأنّ شقآءه ومعآنآته في سخطه ورفضه، مستوحيآً هذآ آلمفآهيم من تچرپته گإنسآن يعيش ويچرّپ من چهة، ومن وعيه آلمتفتح پسپپ إرشآد آلإسلآم، وتوعيته له من چهة أخرى.
من آلأمثلة آلتوچيهية آلمؤثرة في وعي آلمؤمن وعقيدته مآ ورد عن آلإمآم چعفر آلصآدق (ع): «إنّ آلله پعدله، وحگمته، وعلمه; چعل آلروح وآلفرح، في آليقين وآلرضى عن آلله تعآلى، وچعل آلهمّ وآلحزن في آلشگ وآلسخط»().
فإحسآس آلمؤمن پآلرضى يچعله يتطآپق مع قدره، ويتقپل صيغة حيآته آلتي لآپدّ له من آلظهور پصورهآ آلمقدرة له.
فيتحوّل آلإنسآن پهذآ آلوعي وآلموقف آلنفسي، من إنسآن مهوّم فوق عآلم آلوآقع، ومن إنسآن مهزوم ضآئع في دنيآ آلخيآل، يريد ـ دون چدوى ـ أن يخضع منطق آلوچود، وصيرورة آلأحدآث لخيآله، وأحآسيسه آلهآئمة آلتآئهة، يتحوّل آلإنسآن من هذه آلحآل، إلى إنسآن يدرگ موقفه ويحدّد صيغة حيآته آلتي تملأ نفسه إحسآسآً پآلرضآء وآلسرور، فيتقپلهآ شآگرآً لخآلقه، متقپلآً لأفعآله.
وهگذآ نصل في نهآية آلپحث إلى: أنّ آلسخط له حدوده آلمقپولة وأسلوپه آلتعپيري آلسليم. فآلإنسآن من وآچپه أن يسخط على آلوآقع آلشآذ آلمنحرف، وعليه أن يتخذ أسلوپ آلمقآومة وآلتغيير، لآ أسلوپ آلآنهزآم وآلسلپية وآلتعپير آلنفسي آلملتوي. وأن آلسخط لآ يمگن أن يمتد إلى قضآء آلله وقدره وإن أحسّ آلإنسآن پآلألم، ولآقى مآ لآ يرغپ فيه. فإنّ في گلّ فعل إلهيّ غآية وحگمة. وعلى آلإنسآن أن يتقپّلهآ رغم خفآئهآ، وصعوپة وضوحهآ له.

 



يارب عفوك :$  قلب احمر :جناح:
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.obak-14-ahlamontad.forumpalestine.com
مِــــلَكة آلَجَ ـمِآلَ
¬ مبتدىء
¬ مبتدىء
avatar

التسِجيلٌ» التسِجيلٌ» : 27/06/2013
الجنس » الجنس » : انثى

مُساهمةموضوع: رد: الرضى في حياة المسلم   الأحد 30 يونيو 2013, 03:41

موضوووووووووووع اكثر من رائع

مشكوووووووووورة ع الطرحححح


 
.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~
رئيڛڛةة ڜڵةة [فرولآت - آو - Frulat]

~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~.~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://fatayat-almostagbal.sos4um.com/
 
الرضى في حياة المسلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الألحان المرحة ® ALHAN MAREHA :: المنتدى الإسلامي ♥~ :: أَهْلُ الذِكْر-
انتقل الى: