منتديات الألحان المرحة ® ALHAN MAREHA


الرسم ، الكتب ، المانغا و الأنمي ، المؤلفات ، القصص و الروايات
 
الرئيسيةملتقى البناتالأحداثبحـثمكتبة الصورالمنشوراتاليوميةالأعضاءالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفسير سورة النور(55-61)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
M!ss Nemu
- الإدارة العـامة
- الإدارة العـامة
avatar

أي كتاب تقرأينه الآن ؟ أي كتاب تقرأينه الآن ؟ : أرجوك اعتني بأمي
التسِجيلٌ» التسِجيلٌ» : 15/08/2010
الجنس » الجنس » : انثى

مُساهمةموضوع: تفسير سورة النور(55-61)   الخميس 03 مارس 2011, 14:05


بسم الله الرحمن الرحيم ، السلام عليكم
الحيوانات تتصرف وفقا لعامل الغريزة ولم تخلق حرة في رغباتها. الحمام وبعض أنواع الحيوانات الأخرى يعيش زوجا زوجا. ولا يصدق هذا على حيوانات أخرى كالغنم والخيل التي تعيش حرة لا تعرف مسألة الزوجية، وهناك حيوانات لا تقبل بالجنس الآخر - وخاصة الوحشية منها - إلا في حدود إنجاز عملية الحمل. الحيوانات التي تعيش زوجيا، هذه خاصية غريزية موجود فيها. فلا الذكر يمد عينه إلى الإناث الأخرى، ولا الأنثى تمد عينها إلى الذكور الأخرى.
إلا أن الإنسان في كل شهوة من شهواته يجب أن يؤدي جميع أعماله بشكل ينسجم مع ما عليه من تكليف لا بأسلوب الغريزة والإكراه استنادا إلى ما يتمتع به من حرية واختيار. ولهذا بات شرط الزواج ضروريا للإنسان إلاّ أنه غير كاف لوحده. فقد يقع بصر الرجل على امرأة أخرى فتثور رغبته، وخاصة إذا كانت المرأة قد جعلت نفسها في حالة مثيرة، وهكذا الحال بالنسبة للمرأة إزاء رجل آخر. وهذا هو السبب الذي جعل الإسلام يضع قيوداً للعلاقة بين الرجل والمرأة بحيث لا تكون مثيرة للشهوة. وهذا ما يتضح بصورة أكثر جلاء في الآيات التي سنقرؤها في ما بعد.
تتعلق الآيات التي تليت في بداية البحث بـ"الاذن" وعدم جواز دخول الشخص إلى دار غيره بدون إذن مسبق. هذه الآيات لا تختص بقضية المرأة ولكن تدور ضمن محورها. وهذه الآية: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا} أي لا تدخلوا على حين غرة بيوتا أخرى غير بيوتكم بما في ذلك بيت الأم والأخت - والأخ بطريق أولى - قبل الاستئذان والسلام والاستئناس بمعنى وجود السكينة والأمن عند أهل الدار إزاءكم.

[56]

وهذه النقطة في غاية الوضوح وهي إن الحياة الداخلية والعائلة لكل إنسان خاصة به تماما ولا يحق لأحد اختراقها لأن ذلك يسبب الفزع والاضطراب عند صاحب الدار. القرآن يؤكد على ضرورة إزالة هذا الفزع مسبقا عن طريق الإذن والاستئناس.
لم يكن من المتعارف في القديم أن البيوت تغلق أبوابها. "وكذلك الحال الآن في بعض القرى". أما في الوقت الحاضر فالبيوت في المدن مغلقة أبوابها ولا بدّ لمن يريد الدخول من قرع الباب أو ضرب الجرس. وكان من عادة العرب في الجاهلية الدخول إلى بيوت الآخرين بلا إذن بل كانوا يعتبرون الاستئذان حطا من شأن المستأذن. وهذا حكم جاء به الإسلام وأمر بعدم دخول بيوت الآخرين بغير إذن حتى وأن كانت الباب مفتوحة.
{وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا} ولا تدخلوا بيتا بدون السلام من الداخل على صاحب البيت. وقد أقرّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذه السنة، أي إذا أراد أحد دخول دار يجب أن يعلمهم أولا لكي يرتبوا أنفسهم ويستعدوا، ولا يدخل مالم يقال له "تفضل". ومن الأفضل طبعا أن يستأذن المرء بدلا من "التنحنح" بذكر الله، كأن يقول:" الله أكبر" أو "سبحان الله" والمتعارف حاليا أن الناس يقولون عند الاستئذان "يا الله" وهي سنة حسنة.
كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا يدخل بيتا حتى يستأذن، وحتى دار بنته فاطمة الزهراء سلام الله عليها كان يقف خلف الباب وينادي:"السلام عليكم يا أهل البيت " فإذا أذن له يدخل، وإذا لم يسمع الإذن يكرر ثانية: " السلام عليكم يا أهل البيت" إذا أُذن له يدخل، وإذا لم يصل الأذن إلى سمعه، كان يسلم ثالثة - مخافة إن لم يكونوا قد سمعوا - وإذا لم يأته الأذن في المرة الثالثة يعود ويقول أما

[57]
أنهم ليسوا في البيت أو أنهم في وضع لا يسمح لهم باستقبال أحد، ولم يكن يضجره ذلك.
{ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ} بمعنى أن مصلحتكم في هذا العمل. ويجب أولا أن تطبقوه، ثم تعلمون فائدته لا حقا.
هناك قصص تعرفونها في هذا الحقل، فهناك مثلا قصة "سمرة بن جندب" الذي كان شخصا سيئ الأخلاق، ووقفا في ما بعد في عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) وفي أيام معاوية مواقف مشينة. هذا الشخص كانت له في زمن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نخلة في دار أحد أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله ). وبما أن نخلته كانت في دار ذلك الرجل، فقد كان له حق الدخول إلى هناك ورعايتها، ولكن كان ينبغي عليه الاستئذان متى ما أراد الدخول، إلاّ أنّه لم يكن يستأذن، بل يدخل إلى دار ذلك الرجل بغتة؟ ومن الطبيعي أن كل إنسان يكون في داره في حالة لا يحب أن يراه الآخرون عليها" ويثير غضبه. فنبهه صاحب الدار عدّة مرات على ضرورة الاستئذان، إلا أنه لم يأبه لذلك. فجأة الرجل إلى رسول الله (صلى الله وعليه وآله ) وشكا إليه الأمر، فاستدعى الرسول سمرة بن جندب وأمره بالاستئذان إلا أنه أبى، فقال له رسول الله: أنا اشتري هذه النخلة منك وأعطيك خير منها في موضع آخر، فرفض.
فقال له: أعطيك نخلتين بدلا منها، فلم يوافق، وحتى أنه عرض عليه عشرة بدلا منها. فابي. فقال له: اضمن لك بدلا منها نخلة في الجنة. فقال: لا أريد نخلة في الجنة ولا أستاذن في الدخول على نخلتي. واثبت بهذا الأسلوب انه رجل متجبر "وكما سبقت الإشارة فان الإسلام يأتي أولاً من باب اللين، وإذا لم تتحقق النتيجة المرجوة يلجأ إلى أسلوب القوة" فأمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) صاحب الدار أن يقلع الشجرة ويلقيها أمامه، وقال:"إنه رجل مضار وإنه لا

[58]
ضرر ولا ضرر على مؤمن".
ثم يقول القرآن: {فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلاَ تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ} فإذا لم يكن في الدار أحد فما هو الواجب؟ هل يقول القائل: ما دامت الدار لا أحد فيها يأذن لنا، وليس فيها امرأة حتى يقال: دخل عليها فجأة، إذن فنحن مسموح لنا بالدخول؟ كلاّ، لأن عدم دخول دار الغير لا ينحصر سببه في وجود امرأة في الدار، بل لا يجوز اقتحام الحياة الخاصة للناس بلا إذن منهم. فحتى لو لم يكن أحد في الدار لا يجوز دخولها إلاّ أن يؤذن لكم، أي لديكم إذن مسبق بدخولها كأن يكون صاحب الدار قد أعطاك المفتاح أو قال لك أدخل إلى هذه الدار.
أما إذا استأذنا وبدل أن يقول لنا صاحب الدار: تفضلوا، قال: ارجعوا رجاء فأنا لا استطيع استقبالكم حاليا. ماذا يكون الموقف في مثل هذه الحالة؟ يقول القرآن صراحة: يجب أن ترجعوا ولا يسؤوكم ذلك. هذا حكم أسمى حتى من حياتنا المعاصرة لكننا لا ندرك كنهة.
يؤكد القرآن هنا على عدم الضجر أو الاستياء إذا أعلن صاحب الدار اعتذاره عن استقباله في الوقت الحاضر، إذا قد يكون لديه عمل أهم. فإذا واجهه صاحب الدار بهذه الصراحة يجب عليه أن يكون على درجة من رحابة الصدر بحيث يتقبل ذلك. ولكن يلاحظ اليوم العكس، فلا صاحب الدار قادر على التصريح بحالته للقادم، ولا القادم لديه من رحابة الصدر بحيث يتقبل ذلك ولا يستاء منه. ولهذا السبب تحصل في مجتمعنا حاليا في أمثال هذه المواقف واحدة من الحالات الثلاثة التالية:
الأولى: أن يضطر صاحب الدار إلى أن يقول لأطفاله كذبا بأن يخبروا القادم انه غير موجود أي أنه يرتكب ذنبا من الكبائر. ويتصور البعض أنه قادر في هذا الموقف على التورية. في حين أن التورية لا تجوز إلاّ في المواقف التي

[59]
تستوجب الكذب أي حيثما يترقب على عدم قولها مفسدة، كأن يأتي رجل شاهرا السلاح ويريد قتل شخص بغير حق، فيسأل: هل فلان موجود؟ فيقال له: لا، غير موجود هنا.
ويقال في أمثال هذه المواقف: من أجل أن لا تعتاد على الكذب يجب أن تضمر في قلبك شيئا آخر، فتقول غير موجود، وتضمر في قلبك إنه غير موجود "هنا". لا أن يكذب المرء كما يحلو له تحت ذريعة التورية! يقول للأطفال: قولوا غير موجود واقصدوا أنني غير موجود في الغرفة الأمامية مثلا. فأنت ما دمت قادرا لى الصدق، لماذا تلجأ إلى أسلوب التورية؟ بإمكانك القول: أنني موجود ولكني غير قادر على استقبالك.
يقال: إن أحدهم جاء إلى داره ذات يوم ومعه ضيف، ولما دخل إلى الدار تشاجرت معه زوجته قائلة: لماذا جلبت معك ضيفا وليس لدينا شيئا في الدار نقدمه له، أنني لا أوافق بتاتا على دخوله الدار. فبقي الرجل حائرا ماذا يصنع مع ضيفه. فأرسل إليه أحد الأطفال ليخبره أن أباه غير موجود في الدار. فصاح الضيف، لقد جئنا أنا وإياه سوية. فرفع الرجل صوته من داخل الدار: قد يكون في الدار بابين وقد خرج هو من الباب الآخر !
في أغلب الأحيان تقع حالات شبيهة بهذه فحينما يأتي أحدهم ويفتح الباب ويقول: لا أدري إن كان صاحب الدار موجودا أم لا، لأذهب وأرى. هذا كذب مفضوح لأن الذي جاء من داخل الدار يعلم هل صاحبها موجود أم لا، ولكنه يريد أن يذهب ويرى هل يأمره بالصدق أم بالكذب.
ومع أن الجميع يعلمون حقيقة الأمر، أي الضيف يعلم، وصاحب الدار يعلم أيضا، إلا أن هذه القضية يتكرر وقوعها على الدوام !
إذن الحالة الأولى هي التي يقع فيها الكذب.

[60]
أما الحالة الثانية فهي النفاق، كأن يقول صاحب الدار للضيف: تفضل، لقد شرفت وجلبت معك السرور والبهجة! إلاّ أنه في قلبه يلعنه ويقول: ما هذا البلاء الذي نزل علي في هذه الساعة، لدينا آلاف المشاغل، يا لهم من أناس غير مؤدبين؟! وبعد أن يذهب الضيف يقف أمام زوجته وأطفاله ويسب ويشتم. كيف ينشأ الأطفال في مثل هذه الحالة حينما يشاهدون أباهم يحترم الضيف ويستقبله نفاقا، ولا يتجرأ على مصارحته بحقيقة موقفه؟
الحالة الثالثة: يعتذر صاحب الدار عن استقبال القادم، أو يخرج إليه من يعتذر عن استقباله. وفي مثل هذه الحالة يكون موقف صاحب الدار سليما إلا أن الضيف يستاء من ذلك الموقف ويظل يتحدث به أمام الناس حيثما حل ورحل، ويقول لقد ذهبت إلى داره ولم يستقبلني. لا يقول أنني لم أذهب بإذن مسبق، أو انه كان معذورا حقا. ينبغي على مثل هذا القادم أن يحمل صاحب الدار على محمل خير وأنه كان معذورا حقا، وأنه قد واجهة بصراحة ولم يكذب عليه.
ولكن هناك حالة رابعة يرتضيها الإسلام وهي أن يعتذر صاحب الدار من القادم - فيما إذا كان معذورا عن استقباله - ويجب أن لا يستاء القادم عن مشاهدته لهذا الموقف. القرآن يأمر بهذه الحالة الرابعة وهي قوله:
{وَإِنْ قِيلَ لَكُمْ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ} ولكن هل ينطبق هذا الحكم على كل موضع يقيم فيه الناس، كالمحل، والدكان والفندق، ومحل العمل وما شابه ذلك، أم يختص بالدار السكنية؟
يقول القرآن: أنه يختص بالدار السكنية الخاصة ومحل العمل الخاص، ولا ينطبق على سائر الأماكن العامة. فلا داعي للاستئذان مثلا لدخول الدكان أو الفندق أو السوق.
كان هناك شخص ساذج ولكنه شديد التدين ذهب يوما إلى الفندق لرؤية

[61]
أقاربه هناك، وبقي وافقا عند باب الفندق وأرسل شخصا ليستأذن له بالدخول، من غير أن يلتفت إلى أن هذا مكان عام يدخله الناس ويخرجون منه بشكل طبيعي وبكثرة ولا حاجة للإذن. وهذا هو قول القرآن:
{لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ} كأن تكون محلات تجارية وليست مسكنا خاصا. ولكن يجب أن يكون لديكم عمل هناك، وإذا لم يكن لديكم عمل فلا داعي للمضايقة: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ}.
نأتي بعد ذلك إلى ذكر آيات الستر (هذه الآيات تسمى بآيات الستر، أما الآيات الواردة في سورة الأحزاب عن زوجات الرسول، والتي تسمى في الفقه والحديث بـ "آيات الحجاب" فهي خاصة بزوجات الرسول والأحكام الخاصة الواردة بشأنهن )
هذه الآيات الواردة في سورة النور لا تسمى في الفقه أو الحديث باسم آيات الحجاب. وتتضمن أحكاما بالستر للمرأة أمام الرجل، وكذلك أحكاما عن ستر العورة لكل من الرجل والمرأة ) {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ}(النور30). في هذه الآية مسائل كثيرة جديرة بالبحث، وقد أطنب المفسرون في بيان المراد من الآية: {يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ}
يرى بعض المفسرين أن هاتين الجملتين يراد بهما ستر العورة. لأن من جملة الواجبات التي فرضها الإسلام على كل من الرجل والمرأة هو ستر العورة عن غير الزوج إذ لا يجوز النظر إلى عورة الغير مهما كانت صلة القربى وحتى الآباء والأمهات يحرّم عليهم النظر إلى عورات أبنائهم وكذلك الأخوات والأخوة، ولا يستثنى من هذه القاعدة إلا الأزواج في ما بينهم. وهذا من المسلمات في الشريعة الإسلامية المقدسة.
ان شاء الله يكون عجبكم الموضوع و شكرا للمرور في امان الباري .. ")
قلب ازرق


وما كلُّ نفسٍ حينَ تلقى حبيبها تُسرُّ  z7lane
ولا كلُّ الغيابِ يُضيرها

فإن سرَّها قبل اللقاء فراقهُ
فليس بمأمونٍ عليها سرورها مريض

متى تُبصر القدسَ العتيقةَ مرةُ
فسوف تراها العينٌ حيثُ تديرها
32

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.alhan-mareha.com
sakura-chan
¬ رحيق باقِ ♪
avatar

التسِجيلٌ» التسِجيلٌ» : 21/01/2014
الجنس » الجنس » : انثى

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة النور(55-61)   الأربعاء 18 مارس 2015, 19:42

السلام عليكم =="
كيفك ؟؟ احوالك ؟؟ ان شاء الله تمام
ثانكس ،، التفسير كتيرر مفيد
و انا استفدت منه >> حقيقة ما قرأته كله بس ان شاء الله اتابعه
ثانكس مرة اخرى و باااي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Tobitsu !
- الإدارة العـامة
- الإدارة العـامة
avatar

أي كتاب تقرأينه الآن ؟ أي كتاب تقرأينه الآن ؟ : في قلبي انثى عبرية <3 ،
التسِجيلٌ» التسِجيلٌ» : 09/11/2013
الجنس » الجنس » : انثى

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة النور(55-61)   الأربعاء 18 مارس 2015, 21:46

بسم الله الرحمن الرحيم،،السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كيفك؟اخبارك ساسا؟ي الربع وحشتيني 3> ان شاء الله بالف خير
ماشاء الله تبارك الرحمن جزاك الله خيرا عالموضوع المفيد
استفدت منه شكرا لك ، جاري تنسيق الموضوع طبعا بارك الله فيك
وفقك الله ، تقبلي مروري وفي امان الله و حفظه و رعايته


=‿="
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.alhan-mareha.com
 
تفسير سورة النور(55-61)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الألحان المرحة ® ALHAN MAREHA :: المنتدى الإسلامي ♥~ :: أَهْلُ الذِكْر-
انتقل الى: