منتديات الألحان المرحة ® ALHAN MAREHA


الرسم ، مانغاكا ، المانغا و الأنمي ، المؤلفات ، القصص و الروايات ~
 
الرئيسيةملتقى البناتالأحداثبحـثالمنشوراتالأعضاءمكتبة الصوراليوميةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفسير سورة النور(46-54)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
M!ss Nemu
- الإدارة العـامة
- الإدارة العـامة
avatar

أي كتاب تقرأينه الآن ؟ أي كتاب تقرأينه الآن ؟ : الذين لم يولدوا بعد ، استرداد عمر
التسِجيلٌ» التسِجيلٌ» : 15/08/2010
الجنس » الجنس » : انثى

مُساهمةموضوع: تفسير سورة النور(46-54)   الخميس 03 مارس 2011, 14:03

[47]
كان من جملة الأعمال التي يمارسها الأئمة هو هذا العمل - لأن أحد أبواب إنفاق الزكاة هو شراء الرقيق وعتقهم - ولكن لا بمعنى أن يشترى الرقيق والعبيد من هذا الجانب ويطلق سراحهم من ذلك الجانب بدون أن يحظوا بأية تربية إسلامية، بل يا حبذا لو كان العبد قد تلقى قبل ذلك التربية الإسلامية، وأما إذا لم يكن كذلك فينبغي أن يعيش مدة من الزمن في عائلة مسلمة حقيقية ليتعلّم منها الأخلاق والآداب الإسلامية عمليا، ومن ثم يُعتق. كان الأئمة الأطهار يفعلون هذا كثيرا، وكان العبيد يتعرفون خلال مدة بقائهم في دورهم على حقيقة الإسلام، ويصبحون مسلمين حقيقيين.
كان ثمة عبيد كثيرون في دار الإمام زين العابدين ( عليه السلام)، وكان يدون في دفتر خاص جميع ما يرتكبونه من أخطاء خلال السنة، إلى أن يحل اليوم الأخير "أو الليلة الأخيرة" من شهر رمضان حيث كان يجمع من في داره من العبيد ويقف هو في وسطهم ويستخرج دفتره وينادي كل واحد منهم باسمه ويقول: يافلان هل تذكر أنك ارتكبت في كذا يوم كذا ذنب؟ فيقول:نعم. ثم كان يقول:اللهم إن هؤلاء كانوا ملك يدي وقد أساءوا لي، وإني عبدك قد تجاوزت عن كل ذلك.
اللهم وإني عبدك المقصر أمامك فتجاوز عن ذنبي. وكان يعتقهم جميعا لوجه الله. وهكذا يتضح لنا أن الأصل الأول في الإسلام هو التسامح.
أجل، الإسلام لا يتهاون في القضايا الاجتماعية لأن مثل هذا الصفح والتسامح لا يتعلق بشخص أو فرد فقط وإنما يتعلق بعموم المجتمع. فلو أن أحد سرق مثلا تقطع يده، فهنا لا يمكن لصاحب المال أن يتغاضى أو يقول عفوت عنه لأنه حتى وإن عفا فإن المجتمع لا يعفو عنه، وهذا ليس حقه فحسب، بل هو حق المجتمع.
ذكر أن أمير المؤمنين (عليه السلام) كان يسير ذات يوم بمفرده - كما هو شأنه على

[48]
الدوام حيث كان في أيام خلافته يسير بمفرده ويلج حتى في الأماكن الخالية ويستطلع الأوضاع بنفسه - في أحد الدروب بين البساتين في الكوفة، وسمع صوت استغاثة ينادي: الغوث! وكان من الواضح أن هناك شجار. فأسرع نحو مصدر الصوت، وما أن وصل حتى وجد أنّ العراك قد انتهى بين شخصين.
فأراد الإمام أخذ الضارب، فسارع إليه المضروب وقال: لقد عفوت عنه. فقال له الإمام: إن عفوت عن حقك، إلا أن هنالك حق للسلطان، أي حق للحكومة وهي التي يجب أن تعاقب عليه. وهذا مما لا يمكنك التنازل عنه لأنه ليس من حقك.
كان الغرض من الإتيان بهذا المثال هو أن الحق العام لا يمكن العفو أو التنازل عنه. والإسلام لا يتسامح في شأن الحقوق العامة، ولكن يمكن التسامح في الحقوق الخاصة. فإذا كان هناك من يقدم العون لشخص ثم تبين له في ما بعد أنه شخص مذنب، وأراد أن يقطع عنه العون فذلك شأن يتعلق به. ولكن عليه أن يعفو جهد المستطاع. ولهذا السبب يأمر القرآن بالعفو والتسامح ويحث على اتباع سبيل الإحسان والمحبة جهد الإمكان.
لا أعتقد أن القرآن أكدّ على شيء مثل تأكيده على حرمة التهمة - وخاصة أتّهام النساء - إذ قال في هذا المورد: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاَتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ، يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(النور/ 23 -24).
هذا منطق القرآن، ولكن ليس هنا مجال الحديث عنه بشكل تفصيلي. القرآن يقول صراحة إن عالم الآخرة عالم حي وكل شيء في حي. وكل عضو فيه يشهد على ما أرتكب، اليد تشهد على ما ارتكب،

[49]
والرجل تشهد على ما اقترفت، وكلّ من العين والأذن تشهد بما اقترفت. والجلد - وهو كناية عن الأعضاء التناسلية - يشهد على ما اقترف اللسان هناك يختم عليه ويقال له: اسكت ودع الجوارح والأعضاء تتحدث بنفسها، واللسان لا يتكلم هناك إلا بما اقترف هو بذاته.
يقول القرآن: يوم تشهد علي هؤلاء الأشخاص ألسنتهم " لأن الذنب كان باللسان" وأيديهم وأرجلهم بما اقترفت: { يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمْ الْحَقَّ}
إذا كانت هناك امرأة - والعياذ بالله - فاسدة، فإن فسادها يؤدي إلى الانتقاص من شرف زوجها، إلا أن فساد الرجل لا يقدح بشرف زوجته. ولهذا سر نفسي خاص. ذكرت في سلسلة المقالات التي نشرتها قبل بضع سنوات في إحدى المجلات النسائية عن حقوق المرأة - ردّاً على ما كانت تنشره تلك المجلة - السر الكامن من وراء هذه الحالة. وأنّ الكثير من أحكام الإسلام تقوم على أساسها فإذا فسدت المرأة لا يمكن للزوج حينذاك ادعاء الشرف لنفسه. ولكن مهما كان الزوج فاسدا، لا يعتبر الناس زوجته فاسدة - إن كانت شريفة ذاتا - بل يقولون أن زوجها فاسد وهي لا ذنب لها. هذا من جهة.
ومن جهة أخرى فإن المرأة هي شرف الرجل في جوانب العفة والشرف، إلاّ إن جوانبها الأخرى الفردية والذاتية لا علاقة لها بالزوج. أي إذا كانت المرأة فاسدة، فذلك يعتبر تدنيسا لشرف الرجل ولكنها إذا كان فيها نقص آخر فلا يحتسب ذلك على الرجل. فلو كانت المرأة مثلا كافرة أو منافقة فلا صلة للرجل بذلك. ولهذا السبب يضرب القرآن مثلا بامرأتي نوح ولوط. فهذان كان كلاهما نبيين حين كانت زوجتاهما كافرتين ومرتبطتين عقائديا بخصومهما. هنا يقول القرآن: { الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ} والمراد هنا طيب الشرف.
الرجل الخبيث الفاسد يفقد الغيرة ويقبل بالزوجة الفاسدة ولا يغيظه ما هي عليه

[50]
من الفساد. إلا أن الرجل الطيب والشريف لا يمكن أن يقبل أبدا بامرأة غير شريفة. وهذا يحصل طبعا وفقا لنوع من الاختيار. فالطيبون يطلبون الطيبات والخبيثون يطلبون الخبيثات. وهذا لا يعتبر حكما شرعيا، بل بيان لقانون طبيعي.
نلاحظ أن الشبان الشرفاء يطلبون شابات شريفات والفتيات الشريفات يرتضين لأنفسهن أزواج شرفاء. أما الشاب الفاسد فلا يأبه كثيرا للزواج من فتاة كانت قد "جربت" - كما يصطلحون هم على ذلك - عشرات الشبان. والروح الخبيثة للشخص الفاسد تحبذ المرأة الخبيثة، والروح الخبيثة للمرأة الفاسدة تهوى الرجل الخبيث. إلاّ إنّ الروح الطيّبة للرجل الشريف تميل إلى المرأة الصالحة، الروح الطيبة للمرأة الشريف ترتضي الرجل الشريف.
كيف تتحدثون عن شرف الرسول (صلى الله عليه وآله) بهذه الكيفية؟ من المستحيل أن تكون ي أسرة أي من الأنبياء أمثال هذه المفاسد. أجل قد يقع الكفر بين أفراد عوائل الأنبياء أو أن يكون ابنه كافرا، ولكن من المستحيل أن يكون فاسقا.

وصلى الله على محمد وآله الطاهرين


أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ، فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فِيهَا أَحَدًا فَلاَ تَدْخُلُوهَا حَتَّى يُؤْذَنَ لَكُمْ وَإِنْ قِيلَ لَكُمْ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ، لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ مَسْكُونَةٍ فِيهَا مَتَاعٌ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ}(النور/27-29).

سبق وأن أشرت إلى أن القرآن يولي أهمية فائقة لقضية العفة والنزاهة في العلاقات الجنسية بين الأشخاص، وذلك يبتني على حكمة وأسباب أسلفت

[52]
القول فيها.
أما الأساليب التي شرعها الإسلام لهذه الغاية فهي شيئان:
الأول: إنّه أقرّ سلسلة من التدابير لتهدئة الغريزة الجنسية.
والثاني: أنّه شرع لهذا العمل عقوبات معينة.
الآيات الأولى التي فسرناها غرضها هو بيان عقوبة الفحشاء: {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ}، ولكن العقوبة وحدها - كما نعلم - غير كافية للقضاء على الجريمة والمعصية. ومهما كانت العقوبة قاسية، فهي ليست كفيلة بردع الناس عن ارتكاب الجرائم، سواء كانت تلك الجرائم تتعلق بقضايا العفة أم بالسرقة أو القتل أو ما شابه ذلك، أم من نوع عدم الحيطة والحذر كتلك التي تقع أثناء السياقة. ومن الخطأ التمسك بجانب العقوبة فقط من أجل الحيلولة دون وقوع الجريمة. وإنما ينبغي البحث عن أسبابها وعللها، وإزالة تلك العلل والأسباب. أما العقوبة فيصار إليها في حالة الأشخاص غير العاديين، أي حيثما تنعدم بشكل طبيعي علل وأسباب وقوع الجريمة وتحصل فقط من باب التمرد والطغيان.
اضرب لذلك مثلا في قضية السرعة في السياقة. فهناك تأكيدات دائمة على السواق بأنّ لا تتجازو سرعة السيارة داخل المدينة 40 كم في الساعة مثلا.
وقد يخالف الشخص ويعاقب، ولكن إذا لم تدرس الأسباب والدوافع الأساسية فهو لا يبالي مهما كانت العقوبة صارمة، وخاصة في قضية السياقة التي تحمل عقوبتها معها لأن الشخص الذي يسوق سيارته بسرعة جنونية داخل المدينة أو في الطرق الخارجية معرض للخطر أكثر من غيره، هو وسيارته. ولكن في الوقت ذاته لا الخطر على حياته وعلى ماله يردعه، ولا العقوبة، وذلك لوجود أسباب أخرى تدفعه إلى السير بسرعة.

[53]
العقوبة تحاول أن تكون كلجام لكبح جماحه، إلا أن تلك الأسباب تضغط عليه من جهة أخرى وترغمه على السير بسرعة. كأن يكون سائق سيارة أجرة مثلا وحالته المعيشية تفرض عليه الإسراع في نقل المسافرين للحصول على أجور أكثر وإداء ما تفرضه عليه متطلبات الحياة. ومعنى هذا أن هناك دوافع أخرى ترغمه على الإسراع في السياقة حيث لا تجدي معها العقوبة نفعا. فلا بد إذن من بحث ودراسة الأسباب الأساسية لهذه الظاهرة، والسعي لحلّها، كأن يكون العمل سبع ساعات في اليوم وبشكل هادئ كاف للحصول على الأجور الكافية لتمشية متطلبات حياته ونفقات أسرته. وفي مثل هذه الحالة لا يقدم الشخص على السياقة بسرعة جنونية يخاطر فيها بنفسه ورأسماله. وأمثال هذه العلل والأسباب موجودة في ظاهرة السرقة، والشراب، والزنا، والقتل، وجميع أنواع الجرائم الأخرى.
إذن لا بد من القضاء على تلك الأسباب. فنحن من جهة ندعو إلى ترك الشراب وننشر على الدوام صوراً على صفحات الحوادث في الصحف عن نتائجه المأساوية. ولو أجرينا احصاءً لتبين لنا أن لحالة الشراب والسكر دور في نصف حوادث القتل والجريمة واصطدم السيارات والزنا. في حين تتوفر من جهة أخرى موجبات التشجيع على الشراب، والأشعار التي تقرأ على الناس تدعو إلى السكر والشراب، ومحلات بيع الخمور منتشرة أكثر من سائر المحلات الأخرى.
قضية العفاف والزنا تدخل في هذا الإطار أيضا. فالإسلام قد شرع عقوبة صارمة لجريمة الزنا ولكن تلاحظون أنه لم يعول كثيرا على العقوبة وحدها.
ولهذا جعل طريق إثبات هذه الجريمة صعبا، إضافة إلى أنه لم يطلب من الأشخاص التجسس لاكتشاف وقوع الزنا، بل أنه يقبح هذه الممارسة. ومع أنه


[54]
سنّ عقوبة صارمة للزنا إلاّ أنّه لا يستهدف القضاء على هذه الظاهرة عن طريق العقوبة وحدها. ولم يأمر بالتجسس في هذا الحقل: {لاَ تَجَسَّسُوا} ( الحجرات/12)
إذن فما هي الوسيلة التي يجابه بها الإسلام وقوع الجرائم؟ هناك طرق متعددة، كالإرشاد، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، إضافة إلى أسلوب التربية التي يجب أن ينشأ عليها الناس. ناهيك عن وجوب بناء أسس الحياة بشكل لا يقود إلى الغواية والضلال وتمهيد الأرضية لوقوع الجريمة.
ذكرنا في محاضرة سابقة أن الشريعة استهدفت إشباع الغريزة الجنسية عن طريق الزواج، وهي تعارض العزوبية إلى حد بعيد"وستمر علينا لاحقا الآيات: {وَأَنكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ}(النور32). التي تشجع على الزواج وهو ما سنعرض له في حينه".إذن هناك تشجيع شديد على الزواج ومحاربة مستمرة ضد العزوبية من أجل عدم توفير موجبات الزنا (ان تشريع الإسلام للزواج المؤقت لم يأت تلبية لإشباع نزوات عدد من الأشخاص المتزوجين من امرأة واحدة أو اثنين او ثلاثة أو حتى أربعة، ليكون الزواج المؤقت طريقا للتنوع أمامهم وينالوا ثواب ذلك!! ليس لهؤلاء فيه أي ثواب، بل قد ينطوي على ذنب. وانما شرع هذا النمط من الزواج للظروف التي يتعسر فيها الزواج الدائم بما يشترط فيه من أعباء ثقيلة.
ومن جانب آخر بما أن الإسلام ينهي عن العلاقات الجنسية المتحللة، لهذا شرع الزواج المؤقت الذي هو عبارة عن زواج ضمن تعهدات إلا أنها تعهدات حرة، أي خاضعة لما يتفق عليه الطرفان. كأن يتعين مصير الطفل الناتج عن مثل هذا الزواج. والإسلام إنما أباح هذا الزواج في الظروف التي يتعسر فيها الزواج الدائم، ولكي لا يبقى المرء في حالة من العزوبية، لأن العزوبية بذاتها تنطوي على الكثير من المفاسد )
ولكن هل الزواج وحده كاف. فما أن يصبح للرجل زوجة وللمرأة زوج حتى تشبع رغباتهما ولا يبقى لديهما أي اندفاع جنسي نحو الآخرين ويصبحا كالحيوانات التي يكتفي كل منها بزوجة.


Ѽ♥.. ربـــآااه ..كُن لي عَونًا ..♥Ѽ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.alhan-mareha.com
~♥تــوته♥~
¬ بداية تألق #
avatar

التسِجيلٌ» التسِجيلٌ» : 19/12/2013
الجنس » الجنس » : انثى

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة النور(46-54)   الخميس 08 يناير 2015, 18:33

السلام عليكم 
كيفك مس نيمو 
يسرني جدا ان اكون اول من يرد 
على موضوعك الجميل والمفيد 
واتمنى ان تتقبلي ردي وتقييمي 
wc wc


مخالف :عريض جدًا





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفسير سورة النور(46-54)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الألحان المرحة ® ALHAN MAREHA :: المنتدى الإسلامي ♥~ :: أَهْلُ الذِكْر-
انتقل الى: