منتديات الألحان المرحة ® ALHAN MAREHA


الرسم ، الكتب ، المانغا و الأنمي ، المؤلفات ، القصص و الروايات
 
الرئيسيةملتقى البناتالأحداثبحـثالمنشوراتالأعضاءمكتبة الصوراليوميةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفسير سورة النور(33-40)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
M!ss Nemu
- الإدارة العـامة
- الإدارة العـامة
avatar

أي كتاب تقرأينه الآن ؟ أي كتاب تقرأينه الآن ؟ : رواية ألواح و دسر
التسِجيلٌ» التسِجيلٌ» : 15/08/2010
الجنس » الجنس » : انثى

مُساهمةموضوع: تفسير سورة النور(33-40)   الجمعة 25 فبراير 2011, 19:45

[33]
تقولوا لا يحق لنا الخوض في هذا الحديث؟ {وَلَوْلاَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا}(النور16). ولا يقتصر الموقف عند حد الامتناع عن الكلام ‎، بل لا بد من تكذيب الخبر: {سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ}(النور16).
أن الله يعظكم أيها المسلمون أن لا تعودوا لمثل هذا الذنب: {يَعِظُكُمْ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ}(النور17).
ويجب عليكم أن لا تكونوا أداة إعلامية تشيع ما يلقيه العدو في الأفواه: {وَيُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ الآياتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ}(النور18). فهو تعالى عالم بكل شيء وأنزل عليكم هذه الآيات على أساس حكمته.
جاء في الأخبار حديث مفاده: إذا رأيتم أهل البدعة عليكم بالتصدّي لهم. الجميع مكلّفون بالتصدّي للبدعة. مثلاً الصلاة على النبي مستحبة في كل زمان ومكان. وقد ينهض أحد الحاضرين في مجلس الخطابة ويرفع صوته بالصلاة على النبي لأجل إزالة حالة الملل، هذا أمر جيد. ولكن إذا توهّم أحد أن هذه الممارسة سنة إسلامية أو حكم شرعي، فهذه بدعة وليست من الدين في شيء. وليس في الإسلام أمر يقضي بالصلاة على النبي أثناء خطبة الخطيب.
توجد لدى الإيرانيين عادة يا حبذا لو تجتنب، وهي الصلاة على النبي عند إضاءة المصابيح. وقد يقول قائل: إن الصلاة على النبي مستحبة في كل أوان.
وأنا أيضا أؤيد صحة ذلك. إلاّ أن لهذا العمل ماضٍ سيء في إيران وهو عبادة النار وتكريم النار.
ولئلا تتداخل قضية احترام إضاءة المصباح مع مسألة عبادة النار.
يأمر الإسلام أتباعه إذا صلّى أحدهم أن ينشدّ بكل وجوده إلى الله. ومع ذلك يكره للمصلي الصلاة في مقابل شخص جالس لأنه تشم منه رائحة عبادة الإنسان. كما ويُكره أن تكون هناك صورة أمام المصلي بسبب ما تفوح به من رائحة عبادة الأشكال. ويكره أيضا وجود مصباح أمام المصلي لكي لا تشم منه

[34]
رائحة عبادة النار. ومن الأفضل أن لا يصلى على النبي عند إضاءة المصابيح في بلد كان أهله في الماضي يعبدون النار. وأريد من كلامي هذا الإشارة إلى أن مثل هذا العمل يسمى "بدعة".
هناك أشياء كثيرة يصدق عليها مفهوم البدعة، ولكنها شائعة بين الناس وخاصة عند النساء مثل: حساء أبي الدرداء، ومائدة أبي الفضل. هذه المسميات وخاصة عند النساء لا وجود لها في الإسلام، بلا أنّ الإسلام يأمر بالإنفاق وبإطعام الناس، ثم يُهدى ثواب هذا العمل للرسول(صلى الله عليه وآله) أو لأمير المؤمنين أو للزهراء أو للحسن أو للحسين، أو أي واحد من الأئمة، أو لأبي الفضل العباس صلوات الله عليهم ولا مانع من إهداء ثوابه لأموات باذل الطعام. ولكن إذا أعد شخص في داره مائدة مع كل رسومها وسننها - التي لا أعلم تفاصيلها - وتصور أن ذلك من أحكام الإسلام فهذه بدعة يجب القضاء عليها.
هناك أشخاص يدخلون بدعا في الدين،كان يأتي شخص ويقول: أنا النائب الخاص لإمام الزمان، مثل علي محمد الباب، هذا الشخص يسمى من أهل البدعة. ورد في الحديث: "إذا لقيتم أهل البدعة باهتوهم"، أي ناقشوهم وأدحضوا دليلهم، مثلما أبهت إبراهيم(صلى الله عليه وآله) ذلك الشخص الكافر في زمانه: {فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ}(البقرة/258).
بعض الناس من ذوي الثقافة المحدودة يفسر المباهتة هنا بمعنى نسبة التهم والأكاذيب إليهم، بذريعة أن أهل البدعة أعداء الله وأنا أنسب إليهم الكذب. ثم انه ينسب تهمة البدعة لأي شخص يضمر له عداء شخصيا ثم يبدأ بتلفيق التهم ضده. لا حظوا لو ابتلي المجتمع بمثل هذا الداء بحيث يعتبر الشخص خصومة.

[35]
أهل بدعة ويفسر حديث "باهتوهم" بمثل هذا التفسير، ما الذي سيحل بذلك المجتمع؟ تلاحظون حينها تلفيق الأكاذيب الواحدة تلو الأخرى.
لقيني ذات يوم عالم كبير "والعالم يخطىء أحيانا" وقال: لقد سمعت أن رجلا - وسمى شخصا بعينه وكان رجلا متدينا بمعنى الكلمة - يقول "لم أكن أود ذكر الكلام الذي قاله لكنني مضطر لذكره لتدركوا مدى ضحالة مجتمعنا" لقد كان خيراً أن محسن جنين الزهراء قد اسقط لأنه لو كان قد بقي حيا لخلق للإسلام اثني عشر مصيبة أخرى ! فقلت له: ولماذا تتلفظ بهذا الكلام بحق شخص مسلم؟ فأنا أعرف هذا الرجل عن كتب فهو عندما تذكر فضائل الأئمة يبكي.
لاحظوا كم يلفق الشخص ضد الآخر. المجتمع الذي يلفق الأكاذيب والتهم والبهتان وعده الله بالعذاب. جاء في الآية التالية:
{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ}(النور19).
كما تتضمن الآيات اللاحقة مزيدا من التأكيد على المؤمنين أن لا يتبعوا الأكاذيب التي يبثها الآخرون ويصبحون جهازا إعلاميا للتشهير بأنفسهم.


[37]
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ، وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيم، يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}(النور/ 19-21).
ذكرنا أن القرآن يؤكد كثيرا على وجوب نقاء الأجواء الإسلامية من التهمة

[38]
والافتراء والبهتان والقول السيء. والمسلمون مكلفون بوأد كلّ ما يسمعونه عن إخوانهم وأخواتهم المؤمنات طالما لم يبلغ حدّ اليقين القطعي - لا بمجرد الظن والتصور - وأن لا يتناقلوه حتى بصورة "لقد سمعت" ما دامت ليست فيه أية بينة شرعية، لأن نقل الكلام على هيئة "سمعت ان ..." هو نوع من إشاعته أيضا.
والإسلام يرفض أي نوع من الإشاعة لمثل هذه الأقاويل والأخبار القذرة الدنيئة فقد جاء في الآية {وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ} أي أنكم لا تعلمون مدى جسامة هذه الجريمة ولا تعلمون حجم العقوبة المقررة لها.
الإسلام يريد أن تتوطد أسس المجتمع الإسلامي على أساس الثقة المتبادلة وحسن الظن والقول الحسن، لهذا السبب حرم الغيبة إلى الحد الذي جعل القرآن الكريم يقول عنها:
{وَلاَ يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا}(الحجرات12). وعلى هذا الأساس يؤكد القرآن بصيغ وأساليب شتى على هذه القضية، ومن جملة ذلك ما ورد ي الآية الشريفة:
{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }. وهذه الآية من الآيات التي تحمل معنيين وكلاهما صحيح.
أحد الذنوب الكبيرة التي توعّد القرآن بالعذاب الأليم جزاء لها هي إشاعة الفحشاء بين الناس. هناك من يروج لإشاعة الفساد بين الناس لأغراض مادية أو لأطماع أخرى. وأكثر هذه الأغراض في عصرنا الحاضر أغراض استعمارية. يريدون إشاعة الفحشاء بين الناس لأنه ما من شيء يضعف العزائم مثل شيوع الفساد والفحشاء. إذا كنت ترمي إلى صرف شباب بلد ما عن القضايا الجادة

[39]
والمصيرية وتلهيهم عن النشاط والعمل المثمر الذي يهدد مصالح القوى الاستعمارية، ما عليك إلا أن تشيع الفساد وتكثر من المشروبات الكحولية، والملاهي والمراقص وفسح المجال أمام سبل الاتصال والعلاقات بين الفتيان والفتيات. وبنفس القدر الذي يضعف فيه الهيروئين والترياق القوى الجسمية والروحية للشباب، ويوهن مشاعر الكرامة والرجولة والقوة منهم، كذلك يفعل الفساد في المجتمع.
لدى الأمريكيين برنامج يستهدف إفساد العالم بأسره وخلاصته: انشر الفساد أكثر تكون مرتاح البال من الشعوب. يقال إن مدير إحدى المجلات كتب في عدد هذا الأسبوع(نلفت نظر القارئ إلى أن هذه المحاضرات القيت في العهد الشاهنشاهي البائد).
"سأقوم بعمل تكون نتجته أن لا توجد في طهران حتى عشر سنوات أخرى فتاة باكرة واحدة من سن العاشرة فما فوق" وهذا كله يجري وفق خطط وبرامج.
أما السبب الذي جعل الإسلام يؤكد على أهمية العفة فهوا أن الطاقات الإنسانية كامنة فيها. قد لا يصدق أحدنا أن الإدارة الإنسانية كامنة في الجهاز التناسلي، لكن حقيقة الأمر هي هذه.
الإسلام لا يعارض العلاقات الجنسية ولكن يريدها أن تكون ضمن إطار العائلة، ولا يؤيد ما تذهب إليه الكنيسة والمذهب الكاثوليكي. إلا أنه لا يجيزه خارج الزواج الشرعي.
ويستهدف الإسلام من وراء هذا، المحافظة على روح النخوة والنبل والشهامة والإنسانية والشرف عند الرجل المسلم والمرأة المسلمة. وسنتحدث

[40]
بمزيد من التفصيل حول هذا الموضوع في الآيات التالية الواردة بشأن الحجاب.
يقول القرآن الكريم عمن يريد إشاعة الفاحشة لقتل هذه الروح الإنسانية:
{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } وقد حددت الآية نوع العذاب الأليم للإشارة إلى أهمية وحساسية هذه القضية في الرؤية الإسلامية. هذا تفسير للآية التي تتحدث عن إشاعة الفحشاء بين أهل الإيمان.
أشير هنا إلى قضية لغوية حول معنى حرف الجر "في" لإلقاء الضوء على المعنى الثاني للآية. هذا الحرف يأتي أحيانا بمعني يشير إلى الظرف المكاني، وأحيانا بمعنى "بشأن" أو "فيما يخص". ويمكن تفسير هذه الآية على الوجهين وهو تفسير صحيح، وينطبق كلاهما مع سياق آيات الإفك. وبهذا يكون المعنى الثاني للآية هو:"الذين يحبون إشاعة الفاحشة عن أهل الإيمان" أي ليس المراد: الذين يحبون إشاعة الفساد ذاته بين الذين آمنوا، بل أن تشيع تهمة الفساد بشأن الذين آمنوا، أي أن يساء إلى سمعتهم.
هناك عدد من الناس لديهم ما يمكن أن يصطلح عليه علم النفس اليوم باسم "العقدة"، فحيثما شاهدوا شخصا له مكانة بين الناس يبادرون إلى إشاعة ما ينتقص منه حسداً منهم له لعدم قدرتهم على مجاراته. يقولون في أنفسهم: ما دمنا لا نستطيع بلوغ منزلته إذن فلنحاول الهبوط به. والطريق إلى ذلك يتم بمنتهى الدناءة عبر تلفيق الإشاعات ضدة. ولا شك في أن الإثم الناتج عن هذا العمل لا يعلم مداه إلا الله !
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات مرة لأصحابه: " ألا أخبركم بشر الناس؟ قالوا: بلي يا رسول الله قال: الذي يمنع رفده ويضرب عبده ويتزود وحده، فظنوا أن الله لم يخلق خلقا هو شر من هذا. ثم قال: إلا أخبركم بمن هو شر من ذلك؟ قالوا: بلى يا رسول الله .


Ѽ♥.. ربـــآااه ..كُن لي عَونًا ..♥Ѽ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.alhan-mareha.com
Tobitsu !
- الإدارة العـامة
- الإدارة العـامة
avatar

أي كتاب تقرأينه الآن ؟ أي كتاب تقرأينه الآن ؟ : في قلبي انثى عبرية <3 ،
التسِجيلٌ» التسِجيلٌ» : 09/11/2013
الجنس » الجنس » : انثى

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة النور(33-40)   الجمعة 18 أبريل 2014, 18:14

آڵڛڵآمٍمٍ عڵۑڪمٍ ۅ ررحمٍة آڵڵھٍ ٺعآڵى ۅ برڪآٺھٍ
ڪۑڣڪ...........عڛآڪ بڿۑر
رۼمٍ آڹۅ آڵمٍۅضۅع قډۑمٍ چډآ
ڵقډ آڛٺڣډٺ مٍڛ ڛآرة
چڒٍآڪ آڵڵھٍ ڿۑرآ




مٍۅضۅع مٍڹڛق ۅ چمٍۑڵ ۅ حڝرۑ
چآرۑ ٺقۑۑمٍڪ ڣۅرآ ^^
ٺقبڵۑ مٍرۅرۑ آڵبڛۑط
ۅ ۑڜرڣڹۑ آڹۑ آۅڵ مٍڹ ۑرډ بعډ 3 ڛڹۅآٺ ھٍھٍع
ڣۑ آمٍآڹ آڵڵھٍ ۅ حڣظھٍ


=‿="
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.alhan-mareha.com
 
تفسير سورة النور(33-40)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الألحان المرحة ® ALHAN MAREHA :: المنتدى الإسلامي ♥~ :: أَهْلُ الذِكْر-
انتقل الى: