منتديات الألحان المرحة ® ALHAN MAREHA


الرسم ، مانغاكا ، المانغا و الأنمي ، المؤلفات ، القصص و الروايات ~
 
الرئيسيةملتقى البناتالأحداثبحـثالمنشوراتالأعضاءمكتبة الصوراليوميةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفسير سورة النور(18-24)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
M!ss Nemu
- الإدارة العـامة
- الإدارة العـامة
avatar

أي كتاب تقرأينه الآن ؟ أي كتاب تقرأينه الآن ؟ : الذين لم يولدوا بعد ، استرداد عمر
التسِجيلٌ» التسِجيلٌ» : 15/08/2010
الجنس » الجنس » : انثى

مُساهمةموضوع: تفسير سورة النور(18-24)   الجمعة 25 فبراير 2011, 19:36

[18]
الذي يجعل البعض يعتقد أن عدم قبول شهادة مثل هذا الشخص ليس فسقه، لأن هذه عقوبة أخرى غير تلك فاعتبار الإنسان فاسقا - في رأي الإسلام عقوبة - وعدم قبول شهادته عقوبة أخرى.
من هنا يتضح معنى الآية التالية: {إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}(النور5). وهذا الاستثناء يمكن حمله ابتداءً على ثلاثة احتمالات الاحتمال الأول: هو أن الشخص لو ادّعى ولم يستطع إثبات مدعاة وأعلن عن توبته لا يجلد، وشهادته من بعد هذا تقبل، وهو ليس بفاسق. إلا إن مثل هذا الاحتمال لم يقل به أحد. فأي شخص ما أن يتهم امرأة ولا يستطيع إثبات التهمة لا بد وأن يجلد.
الاحتمال الثاني : انه إذا تاب تقبل شهادته ولا يعتبر فاسقا. أي ترفع عنه العقوبات الاجتماعية ويعاد إليه اعتباره.
الاحتمال الثالث: إن شهادته لا تقبل إلى الأبد. أي أن العقوبات الثانية لا تزول عنه و{إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا} استثناء من العبارة الأخيرة، أي يعاد إليه الإعتبار بالقدر الذي يسمح بالصلاة خلفه، وتقليده، وتعيينه لمنصب القضاء. لكن شهادته لا تقبل أبدا. ولا يستبعد أن يكون الاحتمال الثالث هو الأصح، أي {إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا} استثناء من {وَأُوْلَئِكَ هُمْ الْفَاسِقُونَ} والآية التالية هي:
{وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ إِلاَّ أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنْ الصَّادِقِينَ، وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنْ الْكَاذِبِينَ}(النور/6-7).

[19]
وهنا يتبادر إلى الأذهان سؤال مفاده انّ رجلا إذا اتهم امرأة بالزنا يجب عليه الإتيان بأربعة شهود، وليعلم أنه إذا لم يأت بأربعة شهود يجلد، إذن فما عليه إلاّ إن يلزم الصمت.
ولكن إذا كان الذي شاهد المرأة تزني هو زوجها، فما هو موقفه؟ هل يجب عليه تهيئة أربعة شهود حتى يأتي إلى حاكم الشرع ويصرح له أن زوجتي قد زنت؟ فإذا أراد البحث عن الشهود الأربعة يكون هذان قد أتما فعلتهما.
وإذا كان الشاهد شخصا غير الزوج يقال له إذا لم يكن معك شهود، إلزم الصمت ولا تتحدث بشيء، فما شأنك وهذا؟ وإذا تكلمت تجلد.
أما الزوج فيجب أن يقسم بالله أمام الحاكم أربع مرات ويشهد الله أن ما يقوله صدق وأنه غير كاذب. أي إن الشهادة مرة واحدة لا تكفي، بل لا بد من أربع شهادات تقترن كل واحدة منها بالقسم بالله. وهل هذا يكفي؟
كلاّ، لا يكفي، بل يقول في الخامسة لعنة الله عليّ إن كنت كاذبا. وهل انتهى الأمر عند هذا الحد فيقال للمرأة لقد ثبت عليك الزنا؟ كلا، بل يقال للمرأة إن زوجك قد لاعنك، أي اقسم أربع مرات ولعن نفسه في الخامسة. فما هو قولك أنت؟ فإذا أقرت أقيم عليها الحد، وإذا سكتت ولم تدافع عن نفسها، فهذا بحكم الإقرار. ولكن يوضع أمامها خيار آخر، فيقال لها: أنت أيضا تقسمين مثل زوجك أربع مرات انه كاذب، وتقولين في الخامسة أن لعنة الله عليّ إن كان زوجي صادقا.
فإذا رفضت القيام بهذا العمل يتضح إذن أنها زنت وتعاقب. ولكن إذا أرادت الدفاع عن نفسها فما هو العمل؟ أي إن الرجل أقسم أربع مرات ولعن نفسه إن كان كاذبا، وكذا أقسمت المرأة أربع مرات إن زوجها كاذب، وقالت في الخامسة




[20]
أن لعنة الله عليها إن كان زوجها صادقا. فما حكم الإسلام في مثل هذه الحالة؟ هل يعتبر الرجل هنا بحكم القاذف فيجلد؟ كلا. وهل تعتبر المرأة مذنبة فيقام عليها الحد، وهو الرجم؟ كلا. فما العمل إذن؟
يقول الإسلام هنا: ما دام الأمر قد بلغ هذا الحد، يجب التفريق بينهما ولا داعي للطلاق، لأن هذا العمل بحكم الطلاق، وتنفسح العلاقة الزوجية بينهما إلى الأبد. وهذا يسمى في الفقه بـ"اللعان" أو "الملاعنة ".
وقعت مثل هذه الواقعة في زمن الرسول(صلى الله عليه وآله) وبحضوره، ويقال أن شأن نزول هذه الآية كان فيها. إذ جاء إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله ) ذات يوم رجل اسمه هلال بن أميه وهو في حالة ذعر وقال: يا رسول الله رأيت بعيني زوجتي في حالة زنا مع الرجل الفلاني. فأعرض عنه الرسول (صلى الله عليه وآله)، وأعاد الرجل كلامه ثانية، وقال في الثالثة: الله يعلم إننّي صادق غير كاذب. ثم نزلت هذه الآيات، ودعا الرسول صلى الله عليه وآله وسلّم هلال بن أميّة، ودعا زوجته أيضا. وكانت زوجته من أعيان المدنية وقبيلتها كبيرة وأقاربها كثيرون. وكان هلال قد جاء أيضا مع قومه وأبناء قبيلته.
كانت تلك المرة الأولى التي يجري فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) اللعان، فأمر الرجل أن يقسم بالله أربع مرات، ويجعل لعنة الله عليه في الخامسة إن كان ن الكاذبين. فتقدم الرجل ممتثلا أمر الرسول وادعى ما قاله له. وقيل للمرأة اقسمي أربع مرات أن زوجك كاذب. سكتت المرأة أول الأمر وانعقد لسانها عن الكلام، وأوشكت على الاعتراف لكنها نظرت في وجوه قومها وقالت في نفسها: لا أفعل ما يجلب على قومي العار ويلحق بهم الانكسار.
حينما أقسم هلال بن أمية أربع مرات وأراد أن يلعن نفسه في الخامسة، قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): أعلم أن عذاب الآخرة أشد من عذاب الدنيا، إياك وأن

[21]
تكون رميت زوجتك بهذه التهمة كذبا؟ واتق الله ‍‍: فقال: يا رسول الله، الله يعلم أنني غير كاذب، وكذلك المرأة حينما أقسمت أربع مرات إن زوجها كاذب، وأرادت أن تقول: غصب الله عليّ ... قال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): اتق الله، أن ما في الآخرة اشد مما في الدنيا. إياك أن تكذبي كلام زوجك إن كان قوله حقا. وهنا انعقد لسانها وأوشكت على الإقرار، لكنها قالت أخيرا: لعنة الله عليّ إن كان من الصادقين. وعند ذاك قال لهما الرسول: أنتما من هذه الساعة لستما زوجاً لبعضكما.
ثم جاء في الآية التالية: {وَلَوْلاَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ}(النور10). أي لولا فضل الله عليكم لأنزل أحكاما اشد. قد تتصورون أن الأحكام التي أنزلناها عليكم هنا أحكاما شديدة، ولكن اعلموا أنها من فضل الله ورحمته ومظهر قبوله التوبة، وانّ هذا مما تقتضية مصلحتكم.
تأتي بعد هذه الآية الآيات المسماة بآيات "الإفك" والإفك هو التهمة، وتتعلق هذه القضية بحدث تاريخي وهو أن إحدى زوجات الرسول (صلى الله عليه وآله) اتهمت خلال واقعة تاريخية من قبل المنافقين. ويعتقد أهل السنة أن تلك المرأة هي عائشة، بينما يرى بعض الشيعة أنها مارية القبطية. ولعلكم تظنون أن القضية يجب أن تكون بالعكس، أي أن يقول الشيعة أنها عائشة ‎، ويقول السنة أنها مارية. فماذا يؤكد السنة إنها كانت عائشة، ويصر المتعصبون من الشيعة أنها كانت مارية؟
سبب ذلك يعود إلى أن هذه التهمة اتخذت في ما بعد -سواء في وجهة نظر عامة الناس، أم في رأي الآيات القرآنية بشأن تلك المرأة المتهمة - صيغة تبعث

[22]
على الفخر بحيث لم يبق معها شك في أن التهمة الموجهة إلى تلك المرأة كانت كذبا وأنها قد زكيت والقضية لا أساس لها من الصحة. وهذا هو سبب تأكيد أهل السنة أن تلك المرأة المتهمة التي تثبت نزاهتها عن هذا العمل القبيح مائة بالمائة كانت عائشة، وحرص بعض الشيعة على إثبات مثل هذه المفخرة لمارية القبطية.
أما تفاصيل تلك القضية وآيات الإفك التي نزلت فيها فسنرجيء الحديث عنها إلى مجلس آخر إن شاء الله. وصلى الله عليه وآله الطاهرين.


[23]
أعوذ بالله من ا لشيطان الرجيم

{إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لاَ تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنْ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ، لَوْلاَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ}(النور/ 11-12)
تسمى هذه الآيات بآيات الإفك. الإفك معناه الكذب العظيم الذي اختلقة بعض المنافقين بشأن زوجة رسول الله لغرض الإساءة إليه (صلى الله عليه وآله) (2)(خلاصة هذه القصة نقلا عن أهل السنة: إن عائشة زوجة الرسول دخلت بستانا لقضاء الحاجة اثناء عودة المسلمين من إحدى غزواتهم، وهناك سقطت عصابة رأسها فظلت تبحث عنها وتأخرت - نتيجة ذلك - عن القافلة، ثم أنها دخلت المدينة متأخرة برفقة صفوان الذي كان يسير خلف القافلة لمساعدة المتخلفين عنها. وفي أعقاب هذه الحادثة روج المنافقون تهما ضد زوجة الرسول (صلى الله عليه وآله).. يستفاد من
[24]
هذه الآيات قضايا تربوية واجتماعية ذات أهمية بالغة، وقد نتعرض نحن في عصرنا الحالي لابتلاءات من هذا القبيل.
تؤكد الآية إن الذين جاءوا بهذا الإفك هم عصابة منكم. وبهذا الأسلوب ينبه القرآن المسلمين والمؤمنين إلى وجود مجاميع بينهم تتظاهر بالإسلام ولكنها تستهدف من وراء ذلك مقاصد خطيرة. أي أن القرآن يريد القول أنّ اختلاق هذا الإفك على يد تلك الفئة لم يكن عن جهل أو غفلة، بل كان عملا مقصودا ومبيتا يرمي إلى الإساءة إلى الرسول وانتهاك حرمته، إلا أنهم لم يحققوا غايتهم تلك.
يذكر القرآن إن هؤلاء عصبة منكم، وكان قصدهم شرا لكن النتيجة جاءت خيرا: {لاَ تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ}. لا تظنوا أنّ في هذه الحادثة انتكاسة لكم أنتم أيها المسلمون، أبدا بل أن هذه القصة مع ما فيها من مرارة كانت خيرا للمسلمين. ولكن لماذا يعتبر القرآن هذه القصة ذات مردود إيجابي مع إنّها كانت تنطوي على مرارة فضيعة؟ هذه القصة وضعت حدّاً لانتهاك حرمة الرسول (صلى الله عليه وآله) وبقيت تتداولها الألسن أياما متوالية _ حوالي أربعين يوماً _ إلى أن نزل الوحي وتوضّحت الأمور تدريجيا. والله يعلم بما جرى على الرسول والمقربين إليه خلال هذه المدة‍.
أما قول القرآن انه خير فيعزى إلى سببين هما:
أولا: إن هذه الفئة المنافقة قد كشف عنها. من أكبر المخاطر التي تهدد المجتمعات هو تداخل الخنادق واختلاط الصفوف. فالمنافقون والمؤمنون كلهم في خندق واحد. وما دامت الأوضاع مستقرة فلا خطر في ذلك. ولكن ما أن يتعرض ذلك المجتمع إلى هزّة حتى يلحق به المنافقون أفدح الأضرار. ولهذا فالأحداث التي تمر بالمجتمع تؤدي إلى الكشف عن الوجوه.


[25]
وإذا وقع للمجتمع بلاء يقف المؤمنون إلى جانب المؤمنين، ويمزق المنافقون حجب نفاقهم ويقفون في الخندق الذي ينبغي لهم الوقوف فيه. وهذا خير كبير للمجتمع.
المنافقون الذي وضعوا هذه القصة بقي لهم منها - حسب تعبير القرآن _ "الإثم" فقط، والإثم بمعنى وصمة الذنب. فأولئك المنافقون قد سقطوا من الاعتبار ما بقوا على قيد الحياة.
ثانيا: إن الذين لفقوا هذه التهمة لفقوها عن وعي، إلاّ أن سائر المسلمين صاروا كأداة لهذه الزمرة، فأكثرية المسلمين مع ما تتصف به من الإخلاص والإيمان ونزاهتهم عن الأغراض والمساوئ إلا أنهم اتخذوا من قبل هذه الزمرة كأداة إعلامية ولكن لا عن قصد أو عن وعي. وهذا ما يبينه القرآن لشلك واضح.
من المخاطر الكبيرة التي تواجهها المجتمعات أن يكون أفرادها غير واعين. في مثل هذه الحادثة يتخذهم العدو - إن كان ذكيا - ضد أبناء مجتمعهم. فهو يختلق قصة ثم يلقيها في أفواه هؤلاء الناس غير الواعين فيشيعونها بأنفسهم.
الكلام الذي يختلقه العدو من واجبكم وأده في مهده، لأن العدو يستهدف أساسا أشاعته، والواجب يحتم عليكم عدم نقل ذلك الكلام لأي كان حتى تحبطوا بصمتكم هدف العدو (أشيع مثلا في وقت ما، وربما لا زال شائعا حتى الآن بين البعض ان الفلسطينيين نواصب، والنواصب غير السنة. السني هو الذي يعتبر أبا بكر هو الخليفة الأول وعليا (عليه السلام) هو الخليفة الرابع، ولا يعتقد ان الرسول نصب خليفة من بعده، وان الناس قد اختاروا أبا بكر. السني يحب أمير المؤمنين لأنه يعتبره الخليفة الرابع. اما الناصبي فهو من يكره عليا. السني مسلم، لكن الناصبي كافر ونجس، ونحن لا نستطيع معاملة الناصبي كمسلم. ويشيع البعض أن الفلسطينيين نواصب. والبعض الآخر يقل كلامهم إلى الآخرين، وغيره ينقله إلى شخص آخر وهكذا. فإذا كانوا نواصب فهم كفرة، وهم واليهود في خانة واحدة.ومن المؤسف أن أحدا لا يدرك ان هذا الكلام من وضع اليهود الذين يختلفون لكل موقف كلاما لأجل إزالة مشاعر التعاطف مع الفلسطينيين.
الصهاينة يعلمون ان الايرانيين شيعة ويحبون عليا ويعتقدون ان كل من يبغضه كافر. في حين اننا عندما كنا في مكة في إحدى السنوات كنا نلتقي هناك بالكثير من الفلسطينيين، وجاءنا أحدهم وسألنا: ما حكم المسألة الفلانية في الحج؟ ثم انه قال: انا شيعي، ورفاقي هؤلاء سنة. فاتضح ان من بينهم شيعة أيضا. ليل خالد(فدائية فلسطينية شاركت في عدة عمليات خطف طائرات) هذه المرأة المعروفة، شيعية وقد ذكرت ذلك بنفسها خلال عدة لقاءات أجريت معها في مصر. إلا أن العدو الصهيوني يسخر عملاءه ليشيعوا ان الفلسطينيين نواصب.
في مثل هذه الحالات يحذر القرآن المسلمين من أمثال هذه الفئة التي تسيء إلى جماعة منكم تلفظ بالشهادتين كما تلفظون بها أنتم


Ѽ♥.. ربـــآااه ..كُن لي عَونًا ..♥Ѽ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.alhan-mareha.com
ايسو تشان=)
- الإدارة العـامة
- الإدارة العـامة
avatar

أي كتاب تقرأينه الآن ؟ أي كتاب تقرأينه الآن ؟ : بازيلاء ضائعة
التسِجيلٌ» التسِجيلٌ» : 05/01/2013
الجنس » الجنس » : انثى

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة النور(18-24)   الثلاثاء 09 يوليو 2013, 17:18

السلام عليكم اختي
كيف حالك؟
رمضان مبارك ان شاءا لله

موضوع راااااااااائع غاليتي

جميل جدا ان شاء الله نكون من حفظة القران يا رب

جزاك الله كل خير اختاه
دمت بود


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://nasim555.roo7.biz/
 
تفسير سورة النور(18-24)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الألحان المرحة ® ALHAN MAREHA :: المنتدى الإسلامي ♥~ :: أَهْلُ الذِكْر-
انتقل الى: