منتديات الألحان المرحة ® ALHAN MAREHA


الرسم ، مانغاكا ، المانغا و الأنمي ، المؤلفات ، القصص و الروايات ~
 
الرئيسيةملتقى البناتالأحداثبحـثالمنشوراتالأعضاءمكتبة الصوراليوميةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 تفسير سورة النور من (1-12)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
M!ss Nemu
- الإدارة العـامة
- الإدارة العـامة
avatar

أي كتاب تقرأينه الآن ؟ أي كتاب تقرأينه الآن ؟ : الذين لم يولدوا بعد ، استرداد عمر
التسِجيلٌ» التسِجيلٌ» : 15/08/2010
الجنس » الجنس » : انثى

مُساهمةموضوع: تفسير سورة النور من (1-12)   الخميس 24 فبراير 2011, 17:11

سورة النور
[5]

أعوذ بالله من ا لشيطان الرجيم

{سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا وَفَرَضْنَاهَا وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ، الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلاَ تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ}(النور 1-3).
تصادف هذه الأيام ذكرى وفاة الصديقة الطاهرة سيدة نساء العالمين (عليها السلام) والتي هي رمز قدسية العفاف في عالم الإسلام، لذا فقد عقدنا العزم على تفسير سورة النور خلالها. ويعزى السبب في اختيار هذه السورة إلى أن أكثر آياتها تقريبا تدور حول الشؤون المتعلقة بالعفة.

[6]
السورة الوحيدة التي تبدأ بمثل هذه الآية {سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا} هي هذه السورة. هناك سور كثيرة تبدأ بآية ( كتاب أنزلناه) أي تشير إلى القرآن كله.
ولكن هنا تشير الآية إلى هذه ا لسورة بمفردها. ويتضح منها أن هناك اهتمام خاص بمفاد هذه السورة.
تعلمون أن السورة معناها مجموعة الآيات الشريفة التي تبدأ بالبسملة ثم تنتهي بشكل تبدأ بعده بسملة أخرى. القرآن من الكتب التي ليس فيها فصل وباب وقسم. إلا انه مقسم إلى سورة وكل سورة تبدأ (بسم الله الرحمن الرحيم) (هناك سورة واحدة في القرآن لا تبدأ بالبسملة وهي سورة التوبة المترجم)، وتدل البسملة التي تأتي بعد تلك الآيات على انتهاء السورة السابقة. ويقال ان كلمة "سورة" مشتقة من "السور" ويقصد به الجدار المحيط بالمدينة أو القرية أو القصبة، وسور البلد يراد به الحائط المرتفع الذي يبني حول المدينة. ويبدو هنا وكأن كل سورة محاطة بجدار أو سور، وهذا هو وجه تسميتها بالسورة.
والقرآن جزأه الرسول(صلى الله عليه وآله) بنفسه سورا، لا إن المسلمين جزؤوه لاحقا.
أي أن القرآن منذ نزوله، نزل مجزءا إلى سور.
تبدأ الآية الأولى بعبارة {سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا}، ثم بعدها جاءت عبارة {َفَرَضْنَاهَا} لتؤكد ان القضايا المتعلقة بالعفاف قضايا في غاية الأهمية، أي على العكس مما يتصور بنو الإنسان في وقتنا الحاضر من خلال توجههم صوب تسهيل وتبسيط العلاقات الجنسية، والاستخفاف بها ايضا، ويسمون ذلك اعتباطا باسم"الحرية" أو السير نحو "الحرية الجنسية"، وأن كل ما عرضه القرآن من أساليب لصيانة العفاف، وما صرح به من عقوبات للتهتك، وما بينه من جزاء على تلويث سمعة النساء العفيفات واتهامهن كذبا بالتحلل، وما جاء فيه من ترغيب

[7]
بالزواج، وخلاصة القول:كل ما أورد في ما يتعلق بباب العفاف، أراد التأكيد من خلاله على أنّ هذه القضايا تحظى بأهمية وجدية قصوى، ولها حكم الفرض ولا مجال للتسامح فيها. وإنّ أحد أسباب تعاسة عالم اليوم هو الاستهانة بأصول العفاف والتقوى في الشؤون الجنسية، وهو ما سنتعرض له في ما بعد.
{سُورَةٌ أَنزَلْنَاهَا} وفرضنا التمسّك بما ورد فيها، يعني أنّنا نهتم بها ولا نستهين بشأنها {وَأَنزَلْنَا فِيهَا آيَاتٍ بَيِّنَات}ٍ قد يراد جميع آيات السورة، أو كما ذكر العلامة الطباطبائي في تفسير الميزان: إنّ المراد بها الآيات التي جاءت في وسط السورة، وهي التي تشكل في الواقع عمودها الفقري.
تتحدّث سائر آيات هذه السورة عن الأخلاق والآداب الجنسية. أما تلك الآيات فتتعلق بأصول العقيدة، وسنبيّن وجه تناسبهما في ما بعد. وعلى كلّ حال يقول القرآن أنّنا قد انزلنا في هذه السورة آيات بينات لإيقاظكم وتوعيتكم {لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ}
ربما أنكم تعلمون الفارق بين "التفكّر" و"التذكّر". التفكر يكون في الموارد التي يجهل فيها الإنسان قضية ما ولا يعلم شيئا عنها. أما التذكر فيكون في المسائل التي تدرك فطرة الإنسان صحتها بشكل تلقائي، ولكن يجب تذكيره بها ولفت نظره إليها. القرآن يشير إلى هذه المسائل على وجه الخصوص بصفة "التذكر" وربما يعود أحد أسبابها إلى احترامه للإنسان، وكأنه يريد أن يقول له أننا نلفت انتباهك إلى هذه الأمور، وهي أمور لو أنّك فكّرت فيها لوقفت على حقيقتها إلاّ أنّنا ننبهك إليها ونذكرك بها.

[8]
تختص الآية التالية لها بذكر عقوبة الزنا، فتقول:
{الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلاَ تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ}(النور2).
بينت هذه الآية ثلاث نقاط وهي:
أوّلاً: إن الزاني سواء كان رجلاً أم امرأة يجب أن يعاقب، وعقوبته بينها القرآن وهي "مائة جلدة" لكل واحد منهما.
ثانياً: يحذر المؤمنين أن لا يقعوا إزاء هذه العقوبة تحت تأثير عواطفهم فيقولون إن المائة جلدة شديدة الألم فيا حبذا لو ننقص شيئا منها، فهنا ليس موضع رأفه أو شفقة. يقول إياكم والانسياق وراء العواطف والتهاون في تنفيذ هذا الحد، أو تتصوروا حسب المصطلح الحديث ان هذا العمل "غير إنساني"، كلا، بل هو عمل إنساني.
ثالثاً: لا تنفذوا هذه العقوبة خفية، لأنهما شرّعت من أجل أن تكون عبرة للآخرين. ولا بد من وجود جماعة من المؤمنين ليشهدوا تنفيذ هذه العقوبة. والمراد هنا هو أن تنفذ العقوبة بشكل يجعل الناس جميعاً يعلمون أن هذا الرجل الزاني أو تلك المرأة الزانية قد أقيم عليه الحد. إذن هذه العقوبة يجب أجراءها علناً لا خفية.
أريد التحدث مفصلا عمّا ورد في النقطة الأولى بشأن قانون عقوبة الزنا. فما هي الحكمة من عقوبة الزنا؟
تلاحظون غالبا فيما إذا قرأتم الكتب التي تتناول هذا الموضع أنها حددت السبب في عقوبة الزنا بأنه يعود إلى "سيادة الرجل". ففي الأدوار التي كان فيها الرجل هو سيد الأسرة - بمعنى أنه كان المالك لها، وليس للمرأة فيها أي

[9]
حق وإنما هي أداة بيده لقضاء حاجاته، وكان الرجل يعتبر نفسه مالكا للمرأة - حينما تزني المرأة، تصبح في نظر الرجل وكأنها منحت شيئا هو من ممتلكاته إلى شخص آخر، ولهذا السبب شرعت عقوبة الزنا.
من الواضح أن هذا الكلام ليس له أي أساس في أحكام الإسلام. وعقوبة الزنا في الإسلام لا تقتصر على المرأة، بل الرجل يعاقب عليها والمرأة. {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ}
ولو كان الأمر كذلك لما فرضت أي قيود أو حدود على الرجل، ولكانت المرأة هي الممنوعة من الزنا لوحدها- ولعل مثل هذه القوانين كانت سائدة في بعض أرجاء العالم بحيث تمنع الزنا على المرأة فقط، وتبيحه للرجل - في مثل هذه الحالة يجوز للقول أنّ الحكمة من عقوبة الزنا هي "سيادة الرجل". ولكن في الإسلام كلاهما - رجلا وامرأة - محرم عليهما الزنا. ومعنى هذا الكلام إن الرجل بإمكانه تحقيق رغباته الجنسية في إطار الزواج فقط. والزواج معناه قبول سلسلة من التعهدات والمسؤوليات. وكذلك المرأة يحق لها قضاء رغباتها الجنسية في إطار الزواج فقط، شرط القبول بسلسلة من التعهدات والمسؤوليات.
إذن الرجل لا يحق له إشباع غريزته الجنسية بدون وجود الزواج. وكذلك المرأة ليس لها مثل هذا الحق. وبناء على هذا فإن حرمة الزنا لا تختص بالمرأة وحدها، وإنما تشملهما كليهما.
قد تثار هنا مسألة أخرى وهي أن المتعارف في أوربا اليوم أن الرجل والمرأة إذا كانا بتعبير الإسلام محصن ومحصنة يمنع عليهما الزنا. أي إذا كان للرجل زوجة وللمرأة زوج لا يحق لأي منهما أن يزني. ولكن لا يمنع ذلك على غير المتزوج رجلا كان أم امرأة. وطبعا لا يجوز لغير المتزوج الزنا بالمتزوجة،

[10]
كما لا يجوز لغير المتزوجة الزنا مع المتزوج. ولكن الرجل غير المتزوج والمرأة غير المتزوجة ليس عليهما أي منع. ولكن لماذا يمنعون ويجوزون على هذه الشاكلة؟
يتصورون في أوربا أن الحكمة من تحريم الزنا على المتزوج هي أنه يكون بهذا العمل قد خان زوجته وهضمها حقها. والحكمه في تحريم الزنا على المتزوجة أنها تهضم بهذا العمل حق زوجها. إذن فالرجل غير المتزوج ليست له أية مسؤولية أمام أحد، والمرأة غير المتزوجة لا مسؤولية عليها أمام أحد. فلا إشكال إذن في ممارسة أي منهما للزنا.
أما في رأي الإسلام فهناك مسألتان هذه القضية وهما:
أولاً: ليس للرجل والمرأة إشباع رغباتهما الجنسية خارج إطار تشكيل العائلة، سواء كان للرجل والمرأة، سواء كان للرجل زوجة أم لم يكن، أو سواء كان للمرأة زوج أم لم يكن.
الإسلام أولى أهمية استثنائية للعائلة بحيث منع أي إشباع للغريزة الجنسية خارج نطاق العائلة، واعتبر المحيط العائلي هو الموضع المناسب لتلبية متطلبات الرغبة الجنسية، ولم يسمح للرجل والمرأة الاستمتاع ببعضهما الآخر خارج المحيط العائلي.
ثانياً: مسألة عقوبة الرجل المحصن والمرأة المحصنة. حيث أقر الإسلام عقوبتين، والعقوبة التي أقرها للإنسان المحصن أكثر شدة. وقد وضع عقوبة عامة وهي مائة جلدة، والأخرى هي الرجم.
أحد الأمور التي توطد أسس البناء العائلي والجو العائلي هي هذه المسألة التي يعزى إليها سبب تصدع أركان البناء العائلي في العالم الأوربي، وفي مجتمعنا أيضا كلما توغلنا في السير على النهج الأوربي ازداد لدينا مستوى الإنهيار في بناء العائلة.

[11]
وحينما كان مجتمعنا متمسكا حقا بأحكام الإسلام، أي أن الشباب لم تكهن لهم قبل الزواج أية صلات مع امرأة أو فتاة، ولم تكن لهم صديقة، وهكذا كانت الفتيات أيضا، كان الزواج بالنسبة لهم أمنية.
الفتي حينما يبلغ الخامسة عشرة من عمره يتولد لديه شعور طبيعي بالحاجة إلى الزوجة، وهكذا الحال بالنسبة للفتاة. وكان من الطبيعي أن الفتى يتمنى الزواج، لأنه بواسطة الزواج يتحرر من الحدود المفروضة عليه في مجال الاستمتاع بالمرأة، ويدخل في إطار حرية الاستفادة منها. وحينها لا تكون ليلة الزفاف أقل سعادة من الليلة التي يمسي فيها الملك ملكا. لأنه هذه المرأة تعتبر بالنسبة لهذا الشاب من الناحية النفسية أول مخلوق أخرجه من تلك المحدودية إلى أجواء الحرية. وكذلك بالنسبة للفتاة فإن ذلك الفتى هو أول من أخرجها من ذلك القيد إلى جو الحرية.
وهذا هو العامل الذي يجعل الفتيات والفتيان الذين لم يكونوا قد رأوا بعضهم من قبل يألفون بعضهم بعد الزواج إلى حد بعيد. لا أريد القول هنا أن عدم رؤيتهم لبعضهم قبل الزواج إلى حد بعيد. لا أريد القول هنا أن عدم رؤيتهم لبعضهم قبل الزواج عمل صحيح، لأن الإسلام لهم الرؤية. ولكن حتى وإن لم يكونوا قد رأوا بعضهم من قبل فإنهم يتعلقون ببعضهم حتى آخر العمر.
أما النظام الاجتماعي في الغرب فيبيح للشاب وللشابة حرية العلاقات الجنسية ما دام أحدهما لم يتزوج. فتكون نتيجة ذلك أن الزواج يصبح قيدا يحددهما، قبل الزواج كانت لكلّ منهما الحرية في إقامة علاقة مع من يشاء.
ولكن تصبح علاقته بعد الزواج مقصورة على شخص واحد. وهذا هو السبب الذي يدفع الشاب الذي يوشك على الزواج أن يقول: إنني منذ اليوم أدخلت

[12]


نفسي في السجن، وكذلك الفتاة يصبح الزوج سجانها إي أن الزواج يسلب الشخص حريته الجنسية ويفرض عليه قيدا.
أما الزواج في النظام الاجتماعي الإسلامي فيعني الخروج من القيد إلى الحرية. ومن الطبيعي أن الزواج الذي يبنى أساسه على الخروج من القيد إلى الحرية ينتج عنه الثبات والاستقرار. أما الذي يشيد بناؤه على فقدان الحرية والدخول في التقييد فهو أولا، لا يتمتع بالثبات والاستقرار. أي أنه يؤدي إلى الطلاق السريع، وثانيا: أنّ الشاب الذي جرّب - على حد قول الأوربيين - عشرات أو أحيانا مئات الفتيات، والشابة التي جربت عشرات ومئات الرجال، هل يمكن الآن أن يتقيد بشخص واحد؟ وهل يمكن تقييده؟
تحريم الإسلام للزنا لا يقتصر سببه على أن هذا حق ذلك الرجل وذاك حق تلك المرأة. إذن فالرجل غير المتزوج والذي لا تقع عليه أية مسؤولية أمام أيّة امرأة، والمرأة غير المتزوجة التي لا مسؤولية عليها إزاء أي رجل، لا مانع أمامهما من ممارسة هذا العمل! والرجل الذي لا يرغب في الزواج طوال حياته يكون مطلق العنان، وكذلك المرأة التي لا تميل إلى الزواج طوال حياتها يطلق له العنان. الإسلام يرفض هذا رفضا. فأما القبول بالحرمان المطلق، وأما الجنوح إلى الزواج والالتزام بما يفرضه من مسؤوليات.
ومن هنا شرع الإسلام للزنا عقوبة، وجعل عقوبة الزنا المجرد عن طمس حقوق امرأة أو سحق رجل، هي الجلد. ويحكم الإسلام على الرجل المحصن الذي يزني لا بدافع ضغط الشهوة الجنسية طبعا، على المرأة المحصنة التي تمارس الزنا لا بدافع الغريزة الجنسية طبعا وإنما بدافع النزوة والهوى، بالرجم.




Ѽ♥.. ربـــآااه ..كُن لي عَونًا ..♥Ѽ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://www.alhan-mareha.com
M!ss SoSo
¬ ڪبار الشخصيات ★
avatar

التسِجيلٌ» التسِجيلٌ» : 08/10/2010
الجنس » الجنس » : انثى

مُساهمةموضوع: رد: تفسير سورة النور من (1-12)   الإثنين 12 سبتمبر 2011, 17:44

شكراً على التفسير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تفسير سورة النور من (1-12)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الألحان المرحة ® ALHAN MAREHA :: المنتدى الإسلامي ♥~ :: أَهْلُ الذِكْر-
انتقل الى: