منتديات الألحان المرحة ® ALHAN MAREHA


الرسم ، مانغاكا ، المانغا و الأنمي ، المؤلفات ، القصص و الروايات ~
 
الرئيسيةملتقى البناتبحـثالأعضاءمكتبة الصوراليوميةالتسجيلدخول
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
أبشر الجميع بشفائي بنسبة 90 % بحمد الله
المنتدى في حالة مزرية ، و احتاج دعمًا منكم لإعادته
على سابق عهده على الأقل ..
و مشاكل المنتدى المنتشرة بإذن الله سوف تُحل !
دعائكم و دعمكم يعني لي الكثير

   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 Outliers: The Story of Success || القيم المتطرفة: قصة النجاح [كِتاب]

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعموضوع في الألحان المرحة
M!ss Nemu
- الإدارة العـامة
- الإدارة العـامة
avatar

أي كتاب تقرأينه الآن ؟ أي كتاب تقرأينه الآن ؟ : قصص مغامرات شيرلوك هولمز
التسِجيلٌ» التسِجيلٌ» : 15/08/2010
الجنس » الجنس » : انثى

مُساهمةموضوع: Outliers: The Story of Success || القيم المتطرفة: قصة النجاح [كِتاب]   السبت 03 سبتمبر 2016, 15:10

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نسخة واحدة ، لا يوجد له مترجم


Outliers: The Story of Success
For Malcolm Gladwell


About the book

In this stunning new book, Malcolm Gladwell takes us on an intellectual journey through 
the world of "outliers"--the best and the brightest, the most famous and the most successful.
 He asks the question: what makes high-achievers different?

His answer is that we pay too much attention to what successful people are like, and too little
 attention to where they are from: that is, their culture, their family, their generation, and the
 idiosyncratic experiences of their upbringing. Along the way he explains the secrets of
software billionaires, what it takes to be a great soccer player, why Asians are good at math,
 and what made the Beatles the greatest rock band.

نبذة مترجمة عن الكِتاب


نتخيل معاً رسمة بيانية.. تتبعثر القيم على سطحها. لنتخيل أن معظم هذه القيم متمركزة معاً في منطقة ما من الرسمة، ولنتصور أيضاً
 قيماً أخرى قليلة مبعثرة بعيداً عن زميلاتها.. محلقة بعيداً عن الأغلبية.
في علم الإحصاء، فإن هذه النقاط أو القيم البعيدة  تسمى قيماً شاذة أو متطرفة –Outliers باللغة الإنجليزية- والكلمة تطلق كذلك على
 كل ماهو خارج السياق الطبيعي ضمن مجموعته. تلك هي التسمية التي اختارها (مالكوم غلادويل) لكتابه والذي حقق شهرة مدوية وتصدر
لائحة المبيعات خلال العام الماضي.


يقول (غلادويل) أن كتابه يهدف لتفسير ظاهرة النجاح.. وليس أي نجاح.. فجمهور الناجحين يشبه بعضه بعضاً ويتمركز
 في المنطقة الإحصائية ذاتها. لكن هناك ناجحون متطرفون في تفوقهم.. لنسمهم “الأفذاذ”.


 وهذا الكتاب يستعرض حالات النجاح والنجومية القصوى، إنه يتابع (السر) في ثراء أغنى الأغنياء،
 في نجومية ألمع الرياضيين وفي تفوق نخبة  النخبة من الصناعيين و
 مبرمجي الحاسوب ومطربي الروك وعلماء الفيزياء.. أولئك بالذات الذي صاغوا ملامح ثقافتنا وزماننا.


كيف وصلوا لهذه الحالة من التفوق الخارق حتى صاروا أمثلة تحتذى؟ كل واحد منا يقول أنه يريد أن يصير
 مثل أحد أولئك العباقرة، فهل هناك “خلطة سرية” يسعنا أن نركبها لنحقق ذلك؟ أم أن الأمر هو خارج نطاق الموهبة
 والإرادة البشرية التي طالما علقت بمشجبها إنجازات تلك النخبة الفذة؟ الكتاب يميل لهذا الرأي الأخير.


 وهو يسير بنا عبر أكثر من نظرية، مدعمة بالأرقام والإحصاءات، ليقنعنا بأن التفوق الباهر يعتمد على عوامل شتى
 أهم من الموهبة الطبيعية. فهناك قبلاً ظروف المجتمع والعادات والتقاليد، وهناك أيضاً (الحظ) الصرف وترتيب الأقدار!


النجاح: إنجاز أم صدفة؟
عند تأمل حالات النجاح والنجومية، فإن (غلادويل) ينصحنا بألا نكتفي بالتساؤل عن ذوات الناجحين..
عن كيف يبدون ويتصرفون.


بل كي نفهم سر النجاح فإننا يجب أن نعرف من أي مكان جاء الشخص الناجح؟ من هما والداه ولأي عرق ينتميان؟
 وما هي الفترة الزمنية التي ولد بها؟ ماهي الميزات التي تمتع بها في صغره والتي أتاحت له أن يمارس هواية أو نشاطاً ما لفترة
 أطول مما فعل مجايلوه؟ ما هي عوامل الصدفة التي خدمته؟ وفي النهاية، بعدما نلم بكل التفاصيل تلك.. يسعنا أن نتساءل
 عن الموهبة التي يتمتع بها هذا المرء الناجح والتي أفلح هو في التألق بها، وعن مقدار عبقريته.. بعد اعتبار كل ما سبق طبعاً.


كي نضع أنفسنا في الصورة فإننا سنتأمل في المثال الأول الذي ساقه لنا المؤلف ليقنعنا بغلبة عامل
تاريخ الولادة -مثلاً- على عامل الموهبة الجسمانية. وكون المؤلف كندي الجنسية، فإنه قد تطرق للرياضة التي يعشقها الكنديون ويبدعون
بها أكثر من سواها: رياضة هوكي الجليد. ولدى (غلادويل) ملاحظة جديرة بالاعتبار هنا. فاللاعبون البارزون في فرق الهوكي
 الكندية.. سواء تلك المنتمية لدوري الأشبال أو الدرجة الأولى، وحتى اللاعبون العظام الذين يحرزون البطولات العالمية وتخلد أسماؤهم
 في السجلات، كل هؤلاء يلاحظ أنهم ولدوا خلال الأشهر الثلاث الأولى من العام: يناير وفبراير ومارس.


قلة من لاعبي الهوكي العظماء ولدت في منتصف السنة، وفئة نادرة من هؤلاء ولدت في الأشهر الأخيرة من العام: نوفمبر وديسمبر.
 بالنسبة للكاتب فإن  هذه الملاحظة ليست اعتباطية بحال، بل إنها تعكس الكيفية التي تخدم بها الظروف، ظروف المؤسسة الرياضية
 الكندية وظروف القدر، فئة معينة من الناس.


فنظام اختيار لاعبي الهوكي والمعتمد من قبل الاتحاد الكندي للعبة يعتمد تقسيماً هرمياً يبدأ من مراحل المدرسة الأولى ويمتد عبر المراحل السنية.
 حيث تتم تصفية اللاعبين المنتمين لذات العمر وفق قدراتهم. ويتم الانتخاب الأفضل فالأفضل منهم لمنتخبات المدارس،
ثم المناطق، انتهاء بالفرق الوطنية والأولمبية. لوهلة يبدو هذا التنظيم عادلاً ومنصفاً لأنه يتيح ذات الفرصة للجميع ويعطي
 الأفضلية للذي يبذل جهداً أكبر ويتمتع بموهبة حقيقية أميز عن سواه. لكن هذه هي نصف الحقيقية. هناك (خدعة خفية) كما
يزعم (غالدويل). فعند اختيار فريق المدارس الابتدائية، فإن النظام الكندي المذكور بعاليه سيعامل كل الصبية مواليد العام ألف وتسعمائة
وثمانين -مثلاً- على قدم مساواة. المدرب سيقارن كل الفتية مواليد تلك السنة مع بعضهم وسيختار أسرعهم وأقواهم وأحذقهم..
 أما الباقون فلن يتم اختيارهم. الخدعة كما يقرر المؤلف تكمن في أن “النظام” وفق هذه الصياغة سيخدم مواليد يناير 1980
على حساب مواليد ديسمبر من العام ذاته. صحيح أن الاثنان ولدا في نفس السنة، لكن هناك فرق عمري مقداره أحد عشر شهراً بينهما.


 وهذا فرق هائل بالنسبة للأطفال. فرق يعني أن ابن يناير هو أضخم جثة وأقوى بنياناً وأسرع استيعاباً. كما أنه أتيح له وقت
 أكثر بكثير للتدرب في الحارة ومع والده. هكذا وبداهة فإن مولود (ديسمبر) سيبدو أضعف وسيخسر المنافسة.. والذنب ليس ذنبه.


 قد يكون الفتى المولود في ديسمبر متمتعاً بملكة طبيعية مساوية لنظيره المولود في يناير أو مارس.. إلا أنه بحاجة لعشرة أشهر
 أخرى كي يثبت ذلك أمام مدرب الفريق.. والنظام مع الأسف لن يتيح له هذه الفرصة.


أعطني 10 آلاف ساعة، أعطك نجاحاً باهراً
هذا المثال يمكن تعميمه على كثير من المنافسات الرياضية وسواها. والحقيقة أن عامل الوقت هو عامل
 محوري في صقل الموهبة وفي البروز بها ، بل أنه هو العامل الأول المحدد للنجاح كما يؤكد المؤلف عبر نظريته الخاصة
 بالـ (عشرة آلالف ساعة) والتي تنص على أن كل من يمضي فترة عشرة آلاف ساعة في المتوسط في ممارسة أي نشاط فإنه سيصل
فيه لمرحلة “الأستاذية” والإجادة التامة.. وسيعد موهوباً فيه.


هذا الرقم من الساعات استنبطه (غالدويل) من خلال اطلاعه على دراسات إحصائية متعلقة بالصغار الدارسين في الأكاديميات الموسيقية.


 فالذين يمضون عشرة آلاف ساعة من التدريب يشقون طريقهم تلقائياً إلى مقاعد الأوركسترا. وقت الإعداد والعمل الشاق
 يأتي أولاً ، وتأتي الموهبة ثانياً. كم سنة من التدريب تعني عشرة آلاف ساعة؟ هذا جواب يعتمد على مقدار
 التفاني الذي يتمتع به المرء الموهوب.


 فالذي يمضي ثماني ساعات من التدريب أسبوعياً سيبزغ نجمه قبل رفيقه الذي ينفق خمساً فقط. والاثنان سيتفوقان حتماً
 على الموهوب الذي بالكاد يتدرب.. وبالكاد سيتنبه لموهبته و (قابليته) للإبداع أصلاً. هذه القاعدة أسقطها (غلادويل) على ضروب إبداع
 أخرى وصمدت مرة تلو مرة. فريق (البيتلز) الموسيقي الشهير أتيحت لأعضائه فرصة نادرة كي يعزفوا ويغنوا معاً لساعات
 طويلة.. أطول من المعتاد.. في حانات (هامبورغ). والنتيجة: إبداع طرق ثورية في العزف والغناء أدخلتهم التاريخ.هناك أيضاً
 (بيل جوي) المبرمج الأسطوري والذي أعاد كتابة نظام التشغيل الشهير (يونيكس) كما ساهم في صيغة كود الإنترنت ذاته.


 هذا المبرمج العبقري مثله مثل (بيل غيتس) الغني عن التعريف، أتيحت لهما وعبر سلسلة من الصدف المدهشة فرصة لم
 تتكرر للكثير من مجايليهما في “اللعب” والتعلم لساعات مطولة على أجهزة الحاسوب القليلة المتوفرة للعامة خلال السبعينات الميلادية.
 الاثنان وسواهما استغلا الفرصة وركبا موجة التقنية الحاسوبية لاحقاً.. بل كانوا هم روادها.


عند قصة (بيل غيتس) وثورة الحاسوب يتوقف المؤلف مطولاً. لا شك في أن (غيتس) لم يصل لما هو عليه من ثراء فاحش
ونجاح باهر من باب الصدفة وحدها. هو بالتأكيد إنسان مثابر مهووس بعمله وحاد الذكاء استطاع اغتنام الفرص التي أتيحت أمامه.


لكن ما يجادل في المؤلف مجدداً هو أن هذا الذكاء وحب البرمجة ليست العوامل الأولى وراء نجاح (بيل غيتس) الاستثنائي.
 (غلادويل) يقول بأن (غيتس) و (جوي) و (ستيف جوبز) مؤسس (أبل) كانوا الرجال المناسبين الذين جاءوا في
“الوقت المناسب” أيضاً.. وهذه أفضلية لم يكن لأي منهم يد فيها.


يعود (غلادويل) للعبة الأرقام والإحصاءات ليخلص لملاحظة مثيرة أخرى: (بيل غيتس) ولد في أكتوبر 1955.أما شريكه في
تأسيس شركة (مايكروسوفت) (بول آلن) فقد ولد في يناير 1953. المدير الشهير لهذه الشركة وأحد أبرز وجوهها (ستيف بالمر) ولد في مارس 1956.
 مبرمجنا الأسطوري (بيل جوي) ولد في نوفمبر 1956. أما (ستيف جوبز) فقد جاء لهذه الدنيا في 24 فبراير 1955.


 هناك إذاً “نافذة حظ” لعباقرة الكبيوتر. لنتذكر أن العام 1975 كان فجر (الحاسوب الشخصي). وهكذا فإذا كنت موهوباً
 في البرمجة وحصل أنك أمضيت عشرة آلاف ساعة تصقل قدراتك في هذا المجال وصدف أنك عام 1975 كنت في العشرينات
 من عمرك.. وهي الفترة المثالية للتمرد على نمط الحياة وخوض تجربة مجنونة أو تأسيس شركة جديدة من الصفر.. كما هو
الحال مع كل من السادة الواردة أسماؤهم أعلاه.. فإن الحال كان  ستنتهي بك واحداً من أعلام عصر الكمبيوتر.


لننصب معاً فخاخ النجاح
كتاب Outliers لا يقدم لنا أكثر من مجموعة من الوقائع الحقيقية ليحللها على ضوء اختبارات الذكاء وظروف الاقتصاد والمجتمع.
 إنه يستعرض لنا مجموعة من أمثلة النجاح وأمثلة الفشل كذلك ليضعنا أمام استنتاج مربك. إنه يعرفنا بمزارع في الجنوب الأميركي
اسمه (كريستوفر لانغان) -وردت نبذة عن حياته في عدد نوفمبر، ديسمبر الماضي- يتمتع بدرجة ذكاء تفوق تلك التي كانت
 لـ “أعظم عقل بشري” كما عرفناه: (آلبرت آينشتاين). لماذا لم يصبح (لانغان) هذا -والذي وُلد عبقرياً- عالماً فذاً؟ الجواب
هو موضوع الكتاب: إنه لم يَعلَق في “فخاخ النجاح” المناسبة. ولم تتوفر له ظروفه.


هذا الكتاب من جهة يقدم لنا نوعاً من العزاء. نحن الذين طالما لمنا أنفسنا على تقصيرنا في التحصيل وخلودنا للراحة، وعلى سماحنا
 لفرص النجاح والتفوق تفلت من بين أيادينا. كتاب Outliers يعلمنا أن النجاح، بل والنجاح الفذ، ليس صنيعة يد أحدنا. ليس لأحد
 الحق في أن يفخر بذاته فخراً كاملاً.. ولا أن ينسب الفضل لها. مسار النجاح خاضع لتدبير قدري وغيبي كما يليق بأي ظاهرة كونية مدهشة.
 نجاحك مقترن في المقام الأول بظروف ولادتك ونشأتك. مع الأسف هناك شيء من الاختلال في هذه المعادلة. 


وفقاً لنظرية (غلادويل) فإن أطفال الأثرياء مهيئون لسلوك درب النجاح أكثر من سواهم.
 أبناء المتعلمين والمثقفين سيتعرضون لفرص الإبداع وتطوير الذات أكثر من غيرهم.
على كل فهناك أمثلة أخرى لظروف تغيرت وتقلبت لتأتي بأبناء الأقليات والمحرومين إلى قمة الهرم الإبداعي.
 لكن حتى هؤلاء كان عليهم أن يثابروا وأن يعدوا أنفسهم لآلاف الساعات بانتظار لحظة المجد. النجاح الفذ وفيما يبدو مع الأسف
 يُصنع باكراً في الصغر.. وتتضاءل فرصه مع  تقدم  السن.


إذا كان هناك من درس لنا نحن الكبار فهو في الاهتمام بصغارنا.
 في بذل الجهد الأقصى معهم وفي استثمار أعمارهم الغضة التي هي مسؤوليتنا نحن. استكشاف مواهب هؤلاء
الصغار الكامنة هو مسؤولية والديهم المباشرة. وإرشادهم إلى طرق  تنميتها بل وإرغامهم على فعل ذلك هو مسؤولية الوالدين أيضاً.
 أما مؤسسات الحكومة والمجتمع فإنها مطالبة بأن توفر للأجيال الناشئة كافة وسائل تنمية القدرات وأحدث التقنيات
والمرافق.. بغض النظر عن كم الموهوبين بيننا . من يدري..  عسى أن يتعثر أحد هؤلاء بواحدة من تلك التقنيات والمواهب ويشغف به.
 على النحو الذي شغف به صبي اسمه (بيل غيتس) بواحدة من حواسيب العام 1968 العتيقة.

❝ Alhan Mareha ❞

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.alhan-mareha.com
Rineo
¬ ڪبار الشخصيات ★
avatar

التسِجيلٌ» التسِجيلٌ» : 18/08/2016
الجنس » الجنس » : انثى

مُساهمةموضوع: رد: Outliers: The Story of Success || القيم المتطرفة: قصة النجاح [كِتاب]   الأحد 04 سبتمبر 2016, 16:30

يبدــو أنه كتــآاب رــآائع
لكن لا أجيد كثيرــآا اللغة الإنجليزيه
أعتقد أني ســآابحث عن ترجمه
شكرــآا على الكتــآاب

❝ Alhan Mareha ❞

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
Outliers: The Story of Success || القيم المتطرفة: قصة النجاح [كِتاب]
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» كل ما يخص كرتون toystory 3 توي ستوري
» رحيل اريك سيغال مؤلف "قصة حب" Love Story" التي استهلها بعبارة (الحب يعني ان لا نقول ابدا نحن اسفون)
» معلومات عن نجوم ديزني

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الألحان المرحة ® ALHAN MAREHA :: الواحة الأدبية :: كُتًب وَأدبْ ☆-
   إرسال مساهمة في موضوع